كندا تعكس حضور القوات .. لو عمد جعجع للقاءات محلية!

Tuesday, October 8, 2019


شكلت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع كندا محطة أطلق فيها مواقف سياسية عالية السقف تجاه حزب الله، مطالبا رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري بالتصرف لتدارك خطوة من شأنها أن توقظ لبنان من حروب بالغنى عنها نتيجة التزام حزب الله بالمشروع الإيراني.

وكرر جعجع موقفه من ضرورة تشكيل حكومة مختلفة تتمكن من مواجهة التحديات الإقتصادية، مشددا على عدم استقالة وزراء القوات اللبنانية لاعتباره أن المعارضة من الداخل أفضل من خارج الحكومة، غامزا من قناة مواقف حزب الكتائب اللبنانية، لكن ما تتوقف عنده الأوساط المتابعة لهذه الزيارة التي شهدت محطات شعبية متعددة هو أن حضور القوات اللبنانية في تلك البلاد أوسع من حضور أي فريق آخر، وتحديدا التيار الوطني الحر، متوقفة أمام عدد المشاركين في اللقاءات التي فرضت على جعجع أن يبرمج لقاءات أخرى سواء كانت على عشاء أم من خلال مشاركته في المناسبات الدينية للقاء مؤيديه الذين حضر بعضهم من الولايات المتحدة الأميركية لمصافحة "الحكيم" حيث أن إحدى المناسبات كان مقررا أن تضم زهاء 700 شخص في القاعة دخلها زهاء 1500 مؤيد مع أفراد عائلاتهم نتيجة حماسهم للقاء جعجع إذ إن هذه الحشود الشعبية التي تدفقت للقائه تعكس مدى حيوية القوات وقدرتها وهي ذاتها من الممكن أن تشدها الساحة اللبنانية لو عمد جعجع إلى زيارة المناطق، لكن المحاذير الأمنية تعيق هذا الواقع بما يعني حسب الأوساط، أن الزيارة كانت صورة مصغرة لواقع المجتمع اللبناني وكيفية تفاعل مؤيديه معه في حال تجول في لبنان من دون محاذير.

وبينت التحركات الحماسية حضور مؤيديه في تلك البلاد التي لقي فيها ترحيبا حارا.
فالمعوقات الأمنية أوضحت بأنها تعيق حركة "الحكيم على الساحة اللبنانية لملاقاة مؤيديه وهو ما عبرت عنه النائب ستريدا أثناء الزيارة.

مع الإشارة إلى أن جعجع مدد فترة زيارته كندا للقاء العدد الأكبر من مناصريه.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

الجيش اللبناني يعلن حالة الطوارئ داخل بيروت الكبرى مع منع للدراجات النارية من التجول و يعلن تواجده بكثافة لمنع أعمال الشغب ضد الأملاك العامة و الخاصة

منتخب لبنان للصالات يحجز بطاقته إلى نهائيات آسيا

اطلاق نار كثيف في ساحة النور طرابلس

وليد جنبلاط: لبنان يعيش 7 أيار اقتصاديا!

الأمم المتحدة تدعو إلى احتواء التوتر في لبنان

العراق وفرنسا تؤكدان خشيتهما من ظهور داعش مجددا