LAU افتتحت صفوف نماذج المؤسسات الدولية

Tuesday, October 8, 2019



احتفل "برنامج التواصل والالتزام المدني" في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، بإفتتاح صفوف نماذج المؤسسات الدولية المعروفة باسم: نموذج الامم المتحدة (GC LAU MUN)، نموذج الجامعة العربية (LAU MAL)، نموذج الاتحاد الاوروبي (LAU MEU)، نموذج الاتحاد الافريقي (LAU MAU). واقيم للمناسبة حفل الافتتاح في قاعة مسرح أروين هول في حرم بيروت الجامعي بحضور حشد كبير تقدمه رئيسة لجنة التربية البرلمانية ورئيسة "مؤسسة الحريري" النائب بهية الحريري وديبلوماسيين من سفارات وقنصليات مختلفة، الى جانب رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، ونواب الرئيس وعمداء الكليات واهالي الطلاب واصدقائهم.
واستهل الاحتفال بوثائقي عن البرنامج، وتلاه كلمة للرئيس جبرا مرحباً بالطلاب في الجامعة "التي تقدم برامج اكاديمية لا مثيل لها" على ما قال. وشدد جبرا على اهمية الالتزام بقضايا المجتمع والانسان والانخراط الاجتماعي معتبراً ان هذا الالتزام يشكل نقلة نوعية في مسار الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU). وتحدث جبرا بإسهاب عن تحديات الثورة الصناعية الرابعة والروبوتيك وتكنولوجيا "النانو" وصولاً الى الذكاء الاصطناعي.
كما وتطرق رئيس الجامعة الى المشكلات التي تواجه الانسانية في عالمنا وفي مقدمها قضية اللاجئين في العالم، وتركز الثروات في ايدي قليلة في مقابل المبادئ الانسانية السامية التي تملي ان يحظى جميع الناس بالعدالة والمساواة في الفرص التي تؤمن السلام لعالمنا. ولم ينس جبرا ان يتوجه الى القادة السياسيين اللبنانيين بان الامور وصلت الى اقصاها، وأن من حق اللبنانيين على دولتهم والسياسيين، ان يعيشوا بسلام وأن تتوفر لهم كل مقومات الحياة الكريمة. وحض الشباب على ان يكونوا ادوات التغيير نحو العدالة والمساواة.
وقالت النائب بهية الحريري، انها فخورة بالتعاون ما بين "مؤسسة الحريري" و الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) لاعادة بناء ما تهدم وارساء عوامل الاستقرار والازدهار والبناء. وتحدثت عن المراحل الكثيرة التي قطعها هذا التعاون بهدف تحقيق تمايز الشباب اللبناني على مستويات عدة. لكن رغم ذلك الا ان الامور لم تصل بعد الى مرحلة بناء الدولة الحديثة التي تحفظ مستقبل الاجيال الجديدة. وشددت الحريري على ان الدولة الحديثة ستتحقق في لبنان عاجلاً ام اجلاً.
بدوره، تحدث مساعد نائب الرئيس لشؤون التواصل والالتزام المدني في الجامعة ايلي سميا عن آفاق البرنامج، وعرض بإسهاب لتفاصيل عدة عن البرنامج ومنها انه اعطى 3000000 ساعة تدريس من التدريب والبرامج المخصصة لبناء السلام، والتي شملت 3000 طالب من "قادة الغد" ممن قاموا بتدريب 36395 طالباً وطالبة من 250 مدرسة عبر نماذج التدريب الإيحائية والتي قدمت 160 منحة دراسية الى الطلاب المميزين. واشار سميا الى ان "برنامج التواصل والالتزام المدني" عزز فهم الشباب للمؤسسات الدولية ما جرى التعبير عنه في الثقة والشراكة مع "جمعية الامم المتحدة في الولايات المتحدة الاميركية" (UNA – USA) ، ما تجلى في مشاركة اكثر من 4000 طالب وطالبة قدموا من 250 مدرسة موزعة على 28 دولة، في الندوات الدولية التي نظمها البرنامج في نيويورك خلال السنين الفائتة. كذلك تحدث سميا عن التعاون مع جامعة جورج تاون الاميركية ومؤسسة الحريري والدروس التي تلقى في جبيل وبيروت وصيدا.
تجدر الاشارة، الى ان النماذج الدولية، هي برامج تعليمية تشمل طلاب المدراس الثانوية والمتوسطة من كل لبنان، في محاولة رصينة وجدية لمقاربة قضايا عالمنا المعاصر بطريقة إيحائية ولتعزيز مهارات الطلاب الفكرية والاكاديمية وصولاً الى المواطنة الواعية والمدركة. ما ادى الى بناء علاقة مستدامة عنوانها الثقة ما بين الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، واكثر من 200 مدرسة عامة وخاصة على امتداد لبنان.

مقالات مشابهة

الجيش اللبناني يعلن حالة الطوارئ داخل بيروت الكبرى مع منع للدراجات النارية من التجول و يعلن تواجده بكثافة لمنع أعمال الشغب ضد الأملاك العامة و الخاصة

منتخب لبنان للصالات يحجز بطاقته إلى نهائيات آسيا

اطلاق نار كثيف في ساحة النور طرابلس

وليد جنبلاط: لبنان يعيش 7 أيار اقتصاديا!

الأمم المتحدة تدعو إلى احتواء التوتر في لبنان

العراق وفرنسا تؤكدان خشيتهما من ظهور داعش مجددا