أبو جمرة يشن حملة على عون وجعجع... هذا ما قاله

Friday, September 20, 2019

أعاد الخطاب الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله إلى ذاكرة اللبنانيين، خطاباً مماثلاً ألقاه في أواخر ثمانينات القرن الماضي، وقال فيه: «لبنان جزء من الجمهورية الإسلامية، التي يرأسها الولي الفقيه». كما أحيا النقاش مجدداً حول كتاب نائب أمين عام الحزب نعيم قاسم، الذي أعلن فيه صراحة، أن «سياسات حزب الله واستراتيجياته، يرسمها الولي الفقيه، ويترك لقيادة الحزب المحلية كيفية تنفيذها سياسياً واجتماعياً وعسكرياً».

وتعتبر القوى السياسية والشخصيات المناوئة لـ«حزب الله»، أن كلام نصرالله وضع الدولة بكل مؤسساتها الدستورية من رئاسة الجمهورية إلى مجلس النواب والحكومة، تحت سلطة المرشد الأعلى ووصايته، ووضع مصير اللبنانيين بيد إيران و«الحرس الثوري».

وحمّل نائب رئيس الحكومة الأسبق اللواء عصام أبو جمرا (المنشقّ عن التيار الوطني الحرّ)، القوى التي أبرمت التسوية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لا سيما رئيس الحكومة سعد الحريري، و(رئيس حزب القوات اللبنانية) الدكتور سمير جعجع «المسؤولية عن هيمنة حزب الله على القرار في لبنان». وأكد أبو جمرا لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه التسوية أوصلت لبنان إلى الكارثة، لأن البلد لا يتحمّل رئيساً للجمهورية متموضعاً في المحور الإيراني»، واعتبر أن «لبنان يحتاج إلى رئيس وسطي غير تابع للمحور الإيراني ولا للمحور الآخر». وسأل أبو جمرا: «هل هكذا يكون لبنان القوي الذي يتحدث عنه ميشال عون؟».

الشرق الأوسط

مقالات مشابهة

الحدث: تقارب بين مالط وتركيا و"الوفاق" وإمكانية استخدام مالطا كجسر جوي

فرنسا: ضم إسرائيل أجزاء من الضفة لا يمكن أن يبقى بلا رد

نصرالله: هناك من يريد لعلاقتنا بالتيار الوطني أن تسوء لكن مصلحة البلد تقتضي أن تبقى العلاقة قوية

نصرالله: العلاقة مع التيار متينة ونريد أن نحافظ عليها رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها هذه العلاقة

نصرالله: باسيل لم يفتح مع حزب اله مسألة ملف رئاسة الجمهورية لا من قريب ولا من بعيد

وكالة الأنباء السورية: إصابة 3 جنود من القوات الأميركية و5 من قوات سوريا الديمقراطية في هجوم لمجهولين بالرشاشات والقذائف على رتل من آلياتهم قرب مفرق قرية روشيد بريف دير الزور