ترحيب بمبادرة انطون صحناوي التي وصلت لجبل محسن بطرابلس

Wednesday, September 11, 2019


تحت عنوان الـ SGBL، يبادر.. نشر يوسف الشتوي رئيس تحرير مجلة "اضواء المدينة" وهو من كبار العائلات العلوية في طرابلس، في هذا الزمان لا يكفي أن تكون رجلاً مهماً، بل عليك أن تكون رجلاً مفيداً..
ابدأ مقالتي بهذا العنوان لأختصر قدر الإمكان زحمة الكلام منوهاً بحدث إنساني أصحابه شركة مصرفية لبنانية عريقة يرأس مجلس إدارتها السيد أنطون صحناوي بنك الـ (SGBL)، الذي أطلق حملة نوعية لتوزيع "الحقيبة المدرسية" مع القرطاسية للصفوف الابتدائية للمدارس في طرابلس وعكار دون إستثناء أي جهة أو طرف أو تيار أو مذهب..
وفي هذه الظروف الإجتماعية العصيبة التي يمر بها لبنان بمعظم أفراده أي مبادرة كهذه المبادرة تُحتسب بمكانها ووقتها المناسبين، إن كان من جهة مساندة بعض الأهالي بحاجيات بسيطة لكنها بوقتها، أو من جهة فرحة طفل بدأ عامه الدراسي بشنطة جديدة، أو حتى ربما بفرحة يتيم، فلا أحد يعلم بهول وضيق الحياة إلا رب العباد..
لفتني الأمر بطريقة طرحه وتسويقه الراقي، فمن الناحية الإنسانية لو أن كل مؤسسة أو فرد في المجتمع قام وبادر بما يتوجب عليه أو بقدر إستطاعته ربما لم يبقى محتاج أو معوز إلا وقضى الله أمره وحاجته..
فالحياة قائمة على التدوير الذاتي في قوانينها الطبيعية والدينية من ناحية المشاركة والأخذ والرد.
ففي بلد كلبنان يعيش حالة طوارئ إقتصادية وإجتماعية وحياتية، لا بد من تعزيز هذه المبادرات وتوسيع إطارها لتصل لأعلى قدر ممكن وتلامس كافة شرائح المجتمع بكبيره وصغيره، فجميعنا في النهاية نُبحر في مركب واحد..
كما نشر عدد من مواطني منطقة جبل محسن رسالة شكر عبر صفحاتهم على الفيسبوك لهذه المبادرة التي كما سماها احد ابرز الناشطين في المنطقة طالب الاسمر من انها رسالة خير ومن ان "البحصة تسند الخابية" شاكرا انطون صحناوي والذين عملوا لايصال هذه الحصص المدرسية الى منطقة جبل محسن.

مقالات مشابهة

بالصور: محاولة فرار من الجيش في الهرمل.. هذا ما حدث

الخارجية الأميركية تؤكد مجددا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب تظاهرات الشعب الإيراني

ترزيان: مهما كان الإستحقاق هنيئاً للمحامين بنقيبهم الجديد

مسيرة في مخيم البداوي ودعوات إلى الإضراب الاثنين احتجاجا على تقليصات الأونروا

مفوضية العدل في "التقدمي": لم يكن هناك أي تحالف مع "الوطني الحر" في إنتخابات المحامين

تحرك العسكريين المتقاعدين: نضع أنفسنا بتصرف قائد الجيش