مخزومي للوزيرة الحسن: الأولوية لتأمين متطلبات المواطن وانهاض البلد من كبوته

Monday, September 9, 2019


زار رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن في مكتبها في الوزارة، وتشاور معها في الأوضاع المحلية والقضايا المتعلقة ببيروت والمتطلبات الحيوية لتحسين ظروف أهلها.

إثر اللقاء، قال مخزومي إن الحديث تطرق إلى الأوضاع العامة في البلاد، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون للمواطن وتأمين متطلباته الحياتية والمعيشية التي يتطلع اللبنانيون إلى تحسينها، ولإنهاض البلد من كبوته الاقتصادية. ولفت إلى أن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك تكون بتنفيذ الإصلاحات التي وعدنا بها في "سيدر" والتي يتشدد المانحون في ضرورة إجرائها وصولاً إلى تنفيذ وعود الخارج وإعادة ثقة المستثمرين بلبنان.

وقال مخزومي إن من أهم الدروس التي يوصي بها سيدر وبتنفيذها هو موضوع الشفافية، التي نحتاج إليها في تحسين ظروف أعمال كل الإدارات وخصوصاً مجلس بلدية بيروت، ورأب الصدوع فيها من أجل مصلحة أهالي بيروت. وأضاف: الأولوية اليوم تتمثل بإدخال المكننة فعلياً وعملياً إلى عمل المجلس البلدي، وكذلك ممارسة الشفافية في مشروع الكورنيش البحري والحفاظ على الاملاك البحرية والمساحات الخضراء واعتماد سلم أولويات في عمل المجلس البلدي. كذلك أكد على ضرورة حل الأزمة المالية للبلديات عموماً. وتطرق إلى ظاهرة ارتفاع نسبة حوادث العنف الأسري، معتبراً أن المسألة ذات شقين: الأول إنزال العقوبات القصوى بالفاعلين، والثانية نشر التوعية حول هذه المشكلة وحماية الأفراد والأسر.

وثمّن مخزومي الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية لجهة إزالة بعض المخالفات والمقاهي والاستراحات غير الشرعية المقامة على الأرض التابعة لحرش بيروت بعد إقرار قانون حمايته، آملاً أن تستكمل إجراءات الداخلية لجهة إعادة الحرش حيّزاً أخضرَ ومتنفساً لأهل بيروت.

مقالات مشابهة

اللقيس: نحو استراتيجية جديدة ويدنا ممدودة للقطاع الخاص

حادث مروّع كاد يودي بحياته.. النقيب قزي ينجو من الموت بأعجوبة

معلومات للـmtv: البخاري سلم الحريري دعوة للمشاركة في مؤتمر في المملكة اواخر تشرين الاول

باسيل: رفضنا سابقا توطين الفلسطينيين ونرفض مجددا توطين السوريين

باسيل: وجود النازحين بات يهدد وجود الدولة جراء الضغوطات الامنية والاقتصادية التي نواجهها ولا يمكن لاحد ان يفرض علينا توطينا او اندماجا لهؤلاء

باسيل: لبنان ملتزم بالقرار ١٧٠١ وهو لم يعتدِ على اسرائيل بل هي دائما المعتدية تماما كما حصل اخيرا وفي كل مرة