زيدان يقود "ثورة الفرنسية" داخل ريال مدريد

Sunday, September 8, 2019



بسبب عدم "تفوقه" في اللغة الإسبانية، يسخر المدرب الفرنسي زين الدين زيدان كل قوته لقيادة "ثورة الفرنسية" داخل ريال مدريد، وفق ما ذكرت صحيفة "آس".

وقال المصدر إنه على الرغم من أن زيدان يعيش في إسبانيا منذ عام 2001، إلا أنه لم يتمكن إلى الآن من تحدث اللغة الإسبانية بطلاقة، وهو ما أكده بنفسه في عدد من المناسبات.

وتابع "يواجه زيدان هذا الإشكال بقيادة ثورة لتعزيز اللغة الفرنسية داخل صفوف النادي الملكي، من خلال ضم أكبر عدد ممكن من الفرنسيين أو بصفة عامة من يتحدثون اللغة الفرنسية، وهو ما ظهر جليا خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية".

ومنذ شهر يونيو الماضي، عمل المدرب الفرنسي على تعزيز جهازه الفني وفريقه بعناصر تتحدث اللغة الفرنسية، إذ تعاقد مع ديفيد بيتوني وحميدو مسيدي كمساعدين له وغريغوري دوبونت كمعد بدني للفريق وفيرلاند ميندي قادما من أولمبيك ليون الفرنسي وألفونس أريولا، حارس مرمى باريس سان جيرمان الفرنسي السابق.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن "زيزو" يعتمد على 7 من مواطنيه داخل الجهاز الفني وصفوف اللاعبين، بالإضافة إلى امتلاكه للاعبين اثنين يحملان الجنسية البلجيكية ويتحدثان الفرنسية، وهما: حارس المرمى تيبو كورتوا وجناح الفريق إيدن هازارد.

وتوقع المصدر أن يستمر زيدان في ثورته الفرنسية إذا ما استمر على رأس الجهاز الفني للريال، لا سيما وأنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على ضم نجمين فرنسيين أو أحدهما، وهما: بول بوغبا، متوسط ميدان مانشستر يونايتد، وكيليان مبابي، مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي.

مقالات مشابهة

mtv: مستشفى رفيق الحريري طلبت من الإعلام عدم الدخول إلى المستشفى والإكتفاء بما صدر عن وزير الصحة في موضوع المصابة الأولى بـ"كورونا" وأكدّت أن لا داعي للهلع الحاصل خصوصاً مع التّهافت على شراء الكمامات وعدم توفّرها في بعض الصيدليات

عبدالله: لن نرد ألا بلغة السياسة على "بعض وزراء الصدفة السابقين"

بالوقائع والتفاصيل - وزير الإتصالات يرفض إستشارة تحول دون الإختراق الإسرائيلي لقطاع الإتصالات!

وزير التربية ينفي إقفال المدارس بسبب "كورونا"

وزير التربية: أعطينا توجيهاتنا إلى مديري المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة للتوعية والوقاية من أي انفلونزا أو مرض تنفسي وللتشديد على النظافة الشخصية ووزعنا ملصقات توعوية حول هذا الأمر

حال المدارس بعد اكتشاف أول إصابة بالكورونا