الفاينانشال تايمز- إيران والانتخابات الإسرائيلية

Thursday, August 29, 2019

كتب ميهيل سريفاستافا وكلوي كورنيش مقالا في صحيفة الفاينانشال تايمز بعنوان " الهجمات تسلط الضوء على حرب الظل الإسرائيلية مع إيران" إذ يشعر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالحاجة إلى تحقيق انتصار ملموس مع اقتراب موعد الانتخابات الشهر القادم.

ويشير المقال إلى أن الشارع الإسرائيلي يبدي رغبة في أن يتبنى نتنياهو أسلوب ومنهج فرض العضلات في تعامله مع إيران إذا أراد تحقيق نصر في الانتخابات المزمع إجراؤها في 17 من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائلي متقاعد قوله إن "نتنياهو وقع تحت ضغط ضرورة انتزاع نصر أمام مواطنيه ضد إيران التي يتوسع نفوذها يوما بعد يوم".

عندما تولى نتنياهو الحكم في 2009 كانت إيران دولة معزولة، أما اليوم فهي على بعد 100 متر من اسرائيل"، كل الإجراءات التي اتخذتها اسرائيل لم تنجح، إنها مسؤولية عسكرية وسياسية، إضافة إلى كونها مشكلة نتنياهو".

يسعى نتنياهو الذي يواجه أصعب تحد خلال 10 سنوات من حكمه ضد منافسة وخصمه اللدود بيني غانتز، إلى جمع الرأي العالمي والدولي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد إيران التي يعتبرها تهديدا وجوديا للعالم.

وعلى الرغم من وقوف الولايات المتحدة مع اسرائيل في كل القضايا تقريبا، إلا أن نتنياهو الشارع الإسرائيلي أصيب بالدهشة من اعلان الرئيس الأمريكي دوناد ترامب رغبته في لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ويرى نيري زلبر، مدير البحوث في مركز الاتصالات والبحوث البريطاني الإسرائيلي "بيكوم"، الداعم لمجموعات اللوبي الإسرائيلي أن "السؤال الحقيقي هو كيف تلعب الأهداف الإستراتيجية والعسكرية (للهجمات) إلى جانب الأهداف السياسية العامة والدبلوماسية الشاملة لنتنياهو".

ويضيف "جميع الأحداث المتسارعة حدثت خلال ثلاثة أيام، بينما كانت قمة السبع تعقد في بياريتز بفرنسا، بينما تفصل نتنياهو عن الانتخابات أيام قليلة، كما أن أي لقاء محتمل بين ترامب وروحاني سيحتاج إلى فترة طويلة للترتيب له، هذا إذا كان سيتم أصلا، فماذا عسى نتنياهو يفعل"؟.

مواضيع ذات صلة

مقالات مشابهة

الخارجية الأميركية تؤكد مجددا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب تظاهرات الشعب الإيراني

ترزيان: مهما كان الإستحقاق هنيئاً للمحامين بنقيبهم الجديد

مسيرة في مخيم البداوي ودعوات إلى الإضراب الاثنين احتجاجا على تقليصات الأونروا

مفوضية العدل في "التقدمي": لم يكن هناك أي تحالف مع "الوطني الحر" في إنتخابات المحامين

تحرك العسكريين المتقاعدين: نضع أنفسنا بتصرف قائد الجيش

وديع الخازن هنأ خلف: إنتصر لبنان وإنتصرت للديمقراطية