خاص- تأخير التصنيف.. خوري: سلامة قام بواجباته وعلى الحكومة المبادرة!

Friday, August 23, 2019

ياسمين بوذياب

خاص - ياسمين بوذياب
الكلمة أونلاين

بعد القلق من التصنيف الائتماني للبنان والذي كان متوقعا ان تصدره وكالة "ستاندرد اند بورز" اليوم، ساد الاطمئنان في الاجواء، بعد ان استجابت الوكالة للدعوات والوساطات وقررت منح لبنان فترة 6 اشهر اضافية، من دون خفض تصنيفه الائتماني من درجة B- الى درجة CCC، كما كان متوقعا، في حين ستصدر الوكالة، في وقت لاحق اليوم، تقريرها للتصنيف الائتماني للبنان.

وزير الاقتصاد السابق رائد خوري، رأى في حديث لموقع "الكلمة اونلاين"، ان هذا التأجيل يعطي الدولة اللبنانية والحكومة فرصة للقيام بالاصلاحات المطلوبة لتفادي خفض التصنيف، الذي وفي حال حصوله، سيجعل من لبنان بلدا غير صالحا للاستثمار، وذات سندات يمكن ان تكون غيرَ قابلة للسداد.

من جهة اخرى، وفي ما يتعلق بدور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في هذا الصدد، أشار خوري الى ان سلامة يقوم بواجباته كاملة ويفعل ما بوسعه للنهوض بوضع لبنان الاقتصادي، الا ان عمل الحاكم سلامة ليس كافيا وحده، اذ على الدولة والحكومة بوجه الخصوص ان تقوم بواجباتها على اكمل وجه وتتحمل مسؤوليتها.

من هنا، لفت خوري الى انه وللأسف، فالحكومة اليوم غائبة عن التحسين الفعلي للوضع الاقتصادي في لبنان، مشيرا بالتالي الى ان هذا الامر ليس بجديد، اذ ان كل الحكومات السابقة التي توالت على لبنان كانت تصب اهتماماتها على السياسية والمصالح السياسية، دون ان تعطي اي اهتمام لوضع لبنان الاقتصادي وكيفية تحسينه كي يبقى البلد قادرا على الاستمرار في اصعب الظروف.

اذا، مع هذه الفرصة الجديدة التي قدّمتها وكالة التصنيف العالمية للبنان، نأمل ان يتّعظ المسؤولون ويأخذون الأمر على محمل الجد، ليبادروا بالاصلاح الفعلي للوضع الاقتصادي اللبناني، تفاديا لخفض تصنيف لبنان الائتماني بعد ستة اشهر، اذ لا ينفع الندم.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

الخارجية الأميركية تؤكد مجددا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب تظاهرات الشعب الإيراني

ترزيان: مهما كان الإستحقاق هنيئاً للمحامين بنقيبهم الجديد

مسيرة في مخيم البداوي ودعوات إلى الإضراب الاثنين احتجاجا على تقليصات الأونروا

مفوضية العدل في "التقدمي": لم يكن هناك أي تحالف مع "الوطني الحر" في إنتخابات المحامين

تحرك العسكريين المتقاعدين: نضع أنفسنا بتصرف قائد الجيش

وديع الخازن هنأ خلف: إنتصر لبنان وإنتصرت للديمقراطية