بالإبتزاز... نجل وليد المعلّم في الإسكوا - بيروت؟

Tuesday, August 20, 2019



تتعرض أروقة منظمة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، في لبنان، منذ أكثر من سنة، لضغط يأتيها من خارج الحدود، بغية نقل نجل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى كادرها الوظيفي في بيروت، وسط كباش محتدم بين اعتراض المنظمة الدولية وضغط القيادة السورية.

وعلمت «نداء الوطن» في هذا المجال أنّ نجل المعلم، وهو موظف في إحدى منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا، يسعى منذ أكثر من سنة، مستخدماً نفوذ والده، لنقل مقر عمله إلى بيروت، حيث تتعرض الدكتورة رولا دشتي (كويتية من أم لبنانية)، وهي وكيل للأمين العام للأمم المتحدة وأمين تنفيذي للإسكوا، لضغوط لمساعدته على تحقيق مراده من جانب أحد أقربائها، وهو النائب الكويتي السابق عبد الحميد دشتي الذي تربطه علاقة متينة بالنظام السوري ومطلوب قضائياً للسلطات الكويتية، وقد أخذ على عاتقه مهمة التوسّط لديها لتلبية طلب نقل نجل المعلم.

وفي ما يشبه عملية ابتزاز مكشوفة، عمد وزير الخارجية السوري إلى استثمار نفوذه وموقعه لتحقيق مطلب ابنه من خلال رفضه تعيين اثنين من الموظفين الدوليين في بعثة الأمم المتحدة في دمشق، محاولاً عرقلة مشاريع البعثة من باب الضغط على المنظمة الأممية للرضوخ لطلب نقل ابنه إلى بيروت. لكن المعلّم يبدو أنّه قرر حديثاً التوقيع على قرار تعيين الموظفَيْن وكأنها مقدمة لتسوية مأمولة من جانبه قد تفضي إلى نقل المعلم الإبن إلى بيروت.

مقالات مشابهة

عاصي الحلاني في أول تعليق بعد خروجه من المستشفى: إنني بخير... ألقاكم قريبا

حاصباني: حسابات "القوات" صائبة وهي هي قيام دولة القانون والمؤسسات وعسى ألا تحصل ممارسات مدمرة تحت شعار الإصلاح

وكالات: موقع إلكتروني لتتبع السفن يرصد ناقلة نفط تدعى "ساراك" (sarak) وتحمل العلم الإيراني، وهي تغادر السواحل السورية

إشكال فردي في عين الحلوة تخلله إطلاق نار...

قواعد ملكية كسرها الأمير هاري وزوجته.. تعرف عليها

صفقة "إس 400" تكتمل.. وعلاقات تركيا بـ"الناتو" على المحك