تأجيل فرض رسوم أميركية على واردات الصين الإلكترونية

Tuesday, August 13, 2019



أعلنت الحكومة الأميركية أنها قررت تأجيل فرض تعرفة جديدة بنسبة 10 بالمئة على وارداتها من الإلكترونيات الصينية حتى 15 ديسمبر المقبل.

لكن الولايات المتحدة ستمضي قدما في فرض رسوم جمركية جديدة ابتداء من الأول من سبتمبر على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار أميركي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إدارته قررت تأجيل فرض رسوم جمركية على بعض الواردات الصينية حتى منتصف ديسمبر، لتفادي إلحاق ضرر بالمتسوقين الأميركيين قبيل عطلة عيد الميلاد.

وأضاف ترامب قائلا للصحفيين: "نحن نفعل هذا من أجل موسم الكريسماس".

وفيما تعمل واشنطن وبكين على إنهاء الحرب التجارية الدائرة بينهما، تحدث ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر مع نائب رئيس الوزراء الصيني لي هي في وقت سابق الثلاثاء، وسيجري مكالمة أخرى خلال أسبوعين، بحسب ما صرح مسؤول.

وتعني الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي في الأول من أغسطس، أن جميع الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة تقريبا ستخضع لجمارك إضافية.

ومن المقرر أن يجري الطرفان جولة من اللقاءات في واشطن في سبتمبر، إلا أن تدهور العلاقات بين الجانبين في الأسبوعين الماضيين يلقي بالشك على ما إذا كانت المفاوضات ستجري.

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين بالاستمرار في العودة عن التزاماتها بشأن شراء السلع الزراعية.

وكتب في تغريدة الثلاثاء: "كالعادة قالت الصين إنها ستشتري (كمية كبيرة) من مزارعينا الأميركيين الرائعين. حتى الآن لم يفعلوا ما قالوه".

وقال مكتب لايتهايزر في بيان أنه سيمضي قدما في فرض الرسوم الشهر المقبل، لكنه سيؤجل فرضها على الهواتف النقالة، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة (لابتوب)، وشاشات الكمبيوتر، وأجهزة ألعاب الفيديو وبعض الألعاب والأحذية والملابس.

وقال إنه بالإضافة إلى ذلك "سيتم إزالة منتجات معينة من قائمة الرسوم بناء على عوامل من بينها الصحة والسلامة والأمن القومي ولن تخضع لتعرفة إضافية بنسبة 10 بالمئة".

مقالات مشابهة

طارق ترشيشي - لبنان تجاوز قطوع الإنهيار.. ولكن؟

طوني عيسى - التصنيفات الدولية: صفقات سياسية أم ماذا؟!

محمد وهبة - «اقتصاديّون» على طاولة عون: الفرصة الأخيرة للتصحيح

يحيى دبوق - كمين فلسطيني نوعي قرب «دوليب»: عودة العمليات المخطَّطة إلى الضفة

محمد وهبة - تصنيف لبنان يتقهقر: اشتداد الأزمة لا انهيار

علاء اللامي - العربدة الإسرائيلية ضد «الحشد» وردّ الفعل البائس عليها