الانفجار الذي قتل العلماء.. مسؤول روسي يكشف تفاصيل جديدة

Tuesday, August 13, 2019



قال مسؤول بوكالة روساتوم الروسية النووية، إن الانفجار الذي قتل علماء نوويين الأسبوع الماضي، كان سببه مصادر طاقة نووية صغيرة.

وقال رئيس المكتب التنفيذي للوكالة النووية الحكومية، ألكسي ليكاتشيف، إن "الرجال توفوا بشكل مأساوي، أثناء تجريب جهاز خاص جديد"، وفق ما أفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ الأميركية.

وقال فياشيسلاف سولوفيف، المدير العلمي للمركز النووي الروسي الفيدرالي إن جزءا من المركز الذي وظف فريق العلماء، كان يطور مصادر طاقة صغيرة الحجم تستخدم "المواد المشعة، بما في ذلك المواد الانشطارية والنظائر المشعة"، لصالح وزارة الدفاع وللاستخدامات المدنية.

وأضاف سولوفيف في فيديو أذيع على التلفزيون الروسي، "نحن نحلل سلسلة الأحداث كلها، للوقوف على حجم الحادث، وفهم مسبباته."

يذكر أن التصريحات الروسية التي تلت الانفجار لم تتضمن أي كلمة تشير إلى وجود عناصر نووية تسببت في الانفجار الذي حدث يوم الثامن من أغسطس.

وقد اكتفت وزارة الدفاع الروسية بالقول إن انفجارا وقع خلال القيام بتجربة "محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل" بموقع عسكري قرب بلدة نيونوكوسا، وأسفر عن وفاة "اثنين من الاختصاصيين متأثرين بجروحهما" وإصابة ستة آخرين، فيما قالت وسائل إعلام روسية إن عدد القتلى بلغ خمسة علماء.

وقد سادت حالة من الذعر أصابت سكان مدينة سيفيرودفينسك شمال غرب روسيا، بعد الانفجار النووي الذي وقع قرب مدينتهم، فضلا عن الأضرار البيئية الأخرى.

وكانت خدمة الطوارئ الإقليمية بإقليم "أرخانجيلسك أوبلاست" حيث تقع المدينة التي شهد سكانها انفجارا نوويا، أصدرت بيانا أبلغت فيها عن ارتفاع الإشعاع بالمدينة.

ويعيش في مدينة سيفيرودفينسك الروسية نحو 180 ألف شخص، وبها موقعان مهمان لبناء وتصليح الغواصات النووية والسفن، وقد حذرت الجماعات البيئية لسنوات من زيادة مستويات الإشعاع في المياه القريبة.

​وقالت مجموعة "غرين بيس" البيئية، إن المدينة شهدت ارتفاعا في الإشعاعات أعلى 20 مرة عن المعدل الطبيعي، ودعت المجموعة السلطات إلى الكشف عن نوع الإشعاع، وإذا كان هناك أي خطر على حياة السكان.

كما أعلنت السلطات العسكرية الروسية بالإقليم منذ التاسع من أغسطس، حظرا لمدة شهر على أنشطة السباحة وصيد الأسماك في خليج دفينا الذي تتدفق مياهه إلى البحر الأبيض، وذلك بعد اكتشاف وجود وقود صاروخي عالي السمية يطلق عليه "هبتيل".

ويستخدم وقود الهبتيل في روسيا منذ سنوات، وقد اعترض ناشطون بيئيون كازاخستانيون لسنوات على استخدام هذا الوقود لتشغيل الصواريخ التي تطلق من محطة "بايكونور" الفضائية والتي تؤجرها روسية لصالحها.

الحرة

مقالات مشابهة

otv: موافقة مجلس الوزراء على مشاركة لبنان في قوات حفظ السلام بشكل رمزي بحسب طلب وزارة الدفاع

معلومات للـLBCI: في بند تعويضات العطل والضرر لآل فتوش تقرر تكليف محامين للدفاع عن حقوق الدولة في الولايات المتحدة من قبل وزارة المالية ومصرف لبنان

معلومات الotv: نقاش حاد حصل بين الوزيرين صالح الغريب ووائل ابو فاعور حول البند المتعلق بالتسوية عن مبالغ محكومة لآل فتوش

خاص - هل يلتقي الحريري جنبلاط جعجع قريباً؟

خاص - الحريري يضغط على وزير العمل.. فهل يتراجع عن قراره؟

خاص - انقلاب على مرشح القوات لعضوية المجلس الدستوري