خاص- مبادرة بري: هذه أجواء محادثات "ما قبل المصالحة"

Saturday, August 10, 2019

خاص- الكلمة اونلاين

ليل الخميس خرج زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء متفائلين بأن الدعوة الى انعقاد مجلس الوزراء ستتم خلال ساعتين وسينعقد مجلس الوزراء يوم الجمعة (اليوم).

هذا التفاؤل سبقه بث محطة ال Nbn اجواء تفاؤل قبل ان يخرج رئيس الحكومة سعد الحريري من اجتماع مع رئيس الجمهورية ميشال عون ويقول "أنا متفائل اكثر من السابق"،
في الأثناء طلب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط غروب الخميس من نوابه تخفيف حدة الكلام لاسيما ضد رئيس الجمهورية وفريق تكتل لبنان القوي، لكن عند الثامنة تم إبلاغهم بأن تعود الامور كما هي وكأن الإشارة الأولى لم تكن، وكتب تغريدة اتهم فيها رئيس الجمهورية بانه يريد الانتقام.

لكن ما الذي حصل؟

مصادر مطلعة اكدت للكلمة اونلاين ان المبادرة التي بحثت بالأمس كانت تقضي بعدم طرح ملف قبرشمون في مجلس الوزراء لا من قريب ولا من بعيد، تضيف هذه المصادر، يبدو ان مقربين من القصر الجمهوري رفضوا هذا الطرح مشددين على أهمية ان يتناول رئيس الجمهورية هذا الملف من خلال مقاربته السياسية. فتوقف كل شيء.

ننابع المصادر ان الرئيس بري قدم مساء امس مقترحا وعرضه على الجميع: المقترح يقضي بتقديم إسقاطات شخصية شبيهة بالإسقاطات التي حصلت في أعقاب حادثة الشويفات ومقتل علاء ابو فراج، على ان يتبعها جلسة مصالحة تجمع الى الرؤساء الثلاثة رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان اضافة الى وزير الخارجية جبران باسيل.

اضافت هذه المصادر ان الموافقة على هذا المقترح من قبل ارسلان وصلت صباح اليوم الى عين التينة.

ووصفت هذه المصادر ، بحذر، الإجواء بالايجابية.

مصادر اخرى رأت ان اللقاء سيتطرق ايضاً الى ازالة الاحتقان بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي، ووضع حادثة قبرشمون في إطارها القضائي الصحيح، وإبعاد هذا الملف عن الشأن السياسي والحكومي.

مقالات مشابهة

ماذا يقول العونيون بعد "حرد" الحريري والسجال مع جنبلاط؟

الأوضاع السياسية والاقتصادية بين الحريري وباسيل

بري: نتمسك بالمقاومة لانها مصلحة للبنان

فنيانوس يعرض أعمال "ألستوم" الفرنسية

بومبيو: تركيا "أردوغان" مسؤولة عن عدم الاستقرار في المنطقة

بتاتر ودّعت شهيد "الحرائق".. وشهيّب: الحريق الكبير هو في السياسة