خاص- بيان "السفارة" يخلط الأوراق... "التسوية" على المحك؟

Saturday, August 10, 2019

خاص- الكلمة اونلاين

يقول مرجع ديبلوماسي ان بعد بيان السفارة الاميركية ليس كما قبله...

قد يكون التدخل الاميركي " بقضايا داخلية" لها علاقة بالصراع الداخلي عجل بالسير بمبادرة تخلو من طرح المجلس العدلي على طاولة مجلس الوزراء، لان القيادات المعنية تدرك خطورة بيان اميركي صيغ في واشنطن.

الا ان هذه المبادرة عادت لتسقط في الشويفات والمختارة.

فالنائب طلال ارسلان رفض المبادرة باعتبار انها تسجل خسارة له وتراجعاً لان الجلسة ستسقط المجلس العدلي الذي ربط مشاركة الوزير صالح الغريب بالجلسة بطرحه على التصويت، وان أتت مقاربة الرئيس عون لتنفي نظرية محاولة اغتيال الغريب.

اما في المقلب الآخر، فقد اطلق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط النار على المبادرة باتهامه في تغريدة مسائية رئيس الجمهورية بانه يريد الانتقام، فجنبلاط يخشى ان يطرح الرئيس مسألة قبرشمون في الجلسة ويأخذ النقاش الى طرح الملف على التصويت. من جهة اخرى، فإن جنبلاط ينتظر إنضاج مبادرة الوساطة التي يعمل عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتنظيم الخلاف بين الاشتراكي وحزب الله، ويبدو انه لن يذهب الى الحكومة من دون إشارة إيجابية في هذا المجال، من هنا الإيعاز الى مسؤولي حزبه وقف إطلاق النار على جبهة حارة حريك، حتى ان احد المقربين ألغى مقابلة تلفزيونية في اليومين المقبلين التزاماً بمبدأ "الصمت".

جنبلاط تسلح ببيان السفارة الاميركية ليكمل هجومه على العهد ورئيس الجمهورية انطلاقاً من المؤتمر الصحافي الذي اتهم فيه الوزير وائل بو فاعور فريق رئيس الجمهورية بالتدخل في التحقيق " وتركيب ملف قضائي" ضد الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه.

في اي حال، في حال انعقد مجلس الوزراء ام لن ينعقد فإن مقومات التسوية التي دخلت اليها كل القوى او تعايشت معها باتت مهددة بفعل الانقسام الحاد بين كافة الأطراف وهذا قد يتطلب تسوية اكبر واشمل ذات أسس اخرى.

مقالات مشابهة

موسكو والرياض تبحثان مشروع إطلاق أقمار صناعية من السعودية

قاضي الامور المستعجلة في النبطية أصدر قرارا بإلزام بلدية أرنون بوقف رمي النفايات وحرقها وطمرها

جائزة نوبل للاقتصاد الى أميركيين وفرنسية أميركية عن أعمالهم حول الفقر

رفع العلم السوري فوق المباني الحكومية في القامشلي والحسكة

مسؤول كردي: التفاهم بين "قسد" والجيش السوري عسكري بحت

إرجاء جلسة دعوى عمارة ضد عليق ومواقع إخبارية الى 27 شباط