خاص – عشية 7 آب، عونيون مفصولون: "لسنا نادمين .. وتهميش القدامى مقصود"

Wednesday, August 7, 2019

خاص – الكلمة أونلاين
أليزابيت أبو سمره

عشية ذكرى اعتقالات السابع والتاسع من آب .. وما أدراكم عند ذكر هذا التاريخ، كيف تقشعر أبدان الأمهات لرؤية أبنائهم في مثل هذا اليوم من العام 2001 يُضربون ويُهانون ويُساقون إلى السجون والتعذيب التعسفي.

وما أقساها كلمة الأبناء والمسجونين في أقبية السجون أن يقولوا بعد كل هذه الأثمان التي دفعوها: لم يتبق شيء من أمس "العونيين"، لا شكلا ولا مضمونا.

ووفقا للقيادي المفصول والمعارض المحامي ايلي بيطار، أحد معتقلي السابع من آب، فإن إقصاء وتهميش قدامى "العونيين" مقصود، ومن بقي فوجوده صوريّ، للقول فقط إنه حقا بقي بعض منهم! وهم يشكلون 10% فقط .. بقوا لأنهم قبلوا بشروط رئيس التيار الوطني الحر الحالي جبران باسيل .. نعم بقَوا ولكن لا يلعبون دورا أبدا يعطيهم القليل من حقهم الذي بذلوه على مذبح التضحيات زمن الوصاية السورية.

وفي حديث خاص لموقع الكلمة أونلاين، أكد بيطار أن هنالك إنكار لماضي التيا،ر كأن السلطة الحالية تخجل منه وهي لا تستعمله إلا تحقيقا لمصالحها، وهو أمر ليس مستغربا لمن عمل على تهريب نظام يناسبه ويحد من الديمقراطية الحقيقية والتشارك في القرارات وفقا لتاريخ التيار.

فمن حارب "الإقطاع السياسي" بكل أشكاله لن يقبل أن ينضوي تحت لواء حزب الشخص الواحد الذي يقرر ويعين وينفذ، والأعضاء بمن فيهم النواب كومبارس يصفق، يضيف بيطار.

أما في السياسة فحدّث ولا حرج، على السطح معارك مع كل الأطراف وتحت الطاولة اتفاقيات لتمرير المصالح الخاصة، ولعلّ الحرب المتجددة ومن دون أفق مع القوات اللبنانية تدل على أن أحد لم يتعلم من الماضي، خصوصا وأن هذا الخصام يؤثر في الشارع وينعكس سلبا على إنتاجية العهد. فلماذا يصر الوزير جبران باسيل على محاربة القوات بدل أن يستوعبهم لإنجاح ما تبقى من أيام العهد؟

وأردف المحامي ايلي بيطار الذي اعتُقل أكثر من مرة قبل السابع من آب وإحداها العام 1992 في فندق البوريفاج الذي كان مركز المخابرات السورية بأن السابع من آب كان مواجهة شاملة مع النظام ومع العقلية التي كانت سائدة إلا أن الأيام تبدلت عند استلام السلطة وكل عناوين التيار الوطني الحر تغيرت مثل: الدولة المدنية، دولة الكفاءة، دولة الشفافية، دولة العدالة، دولة المؤسسات،... لتحل مكانها مفردات وتصرفات غريبة عن ماضينا.

وختم بيطار حديثه بغصّة، وإنما بأمل، قائلا: لست آسفا للأثمان التي دفعتها في زمن الوصاية، وأعتبر بأن نضالي اليوم مع رفاقي هو جزء من تلك المرحلة لبناء وطن يليق بأبنائي وبطموحاتهم، وأنصح الوزير باسيل بأن يتذكر أننا صامدون، ومَنْ يصمد إلى المنتهى ينتصر.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

وزير الزراعة: أعطيت توجيهاتي لتأمين الأغراس اللازمة لإعادة التحريج وتعويض المساحات المتضررة

هل نجحت محاولة الصلح بين أحلام وأصالة في السعودية؟

موسكو تتوقع التئام اللجنة الدستورية السورية أواخر الشهر الجاري

توضيح من كهرباء لبنان حول مسؤولية خطوط الكهرباء عن الحرائق

اللقاء النقابي بين العمالي وهيئة التنسيق شكل لجنة متابعة لوضع برنامج وأهداف التحركات

التيار الاسعدي: من يتحمل مسؤولية المآسي والخسائر في مناطق اندلاع الحرائق؟