الغارديان- ساعدوا النساء اللاتي حاربن من أجل الإصلاحات

Monday, August 5, 2019

صحيفة الغارديان نشرت افتتاحية بعنوان "لا تمدحوا الرياض على الإصلاحات - ساعدوا النساء اللاتي حاربن من أجلها".

ترى الصحيفة أن الترحيب كان مبررا بقرار السلطات السعودية يوم الجمعة الماضي رفع بعض القيود المفروضة على المرأة بموجب نظام الولاية. لكن الاحتفالات، بحسب الصحيفة، يجب أن تظل جزئية حيث مازالت حقوق المرأة محدودة للغاية، ومازالت الناشطات اللاتي حاربن من أجل مثل هذه التغييرات يدفعن ثمنا باهظا.

وهذه التغييرات تشكل جانبا من خطة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لكنها وثيقة الصلة برغبة الرياض في إقناع العالم - وخاصة المستثمرين المحتملين - بأن يرى فيها قيادة نشطة وتقدمية بدلا من النظام الاستبدادي الذي قاد حربا مروعة لا طائل منها في اليمن، والمسؤول عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي مازال يحتجز عددا من الناشطات، بحسب الصحيفة.

كما أن الرياض، وفقا للغارديان، كانت حريصة دون شك على إنهاء الإحراج الذي تسبب فيه طلب سعوديات اللجوء في دول أخرى بعد فرارهن من البلاد، وقولهن إن هذا كان السبيل الوحيد للنجاة من الإساءة.

وترى الصحيفة أنه لم يكن من المصادفة أن تحتجز السلطات الناشطات قبل فترة وجيزة من رفع القيود المفروضة على قيادة المرأة للسيارة.

وبحسب الغارديان، بعث اعتقالهن - والتعذيب الذي يُعتقد أن بعضهن تعرضن له وهن قيد الاحتجاز - برسالة واضحة إلى السعوديات وكذلك السعوديين، وهي أن: الحريات لا تُطلب كحق، وإنما تُقبل بامتنان حين يقرر من بيدهم المسؤولية منحها.

وتختتم الصحيفة بالقول "ولي العهد لا يستحق الثناء على التغييرات. الفضل يرجع للسعوديات اللاتي مازلن يعانين في معركتهن. يجب القيام بكل ما يمكن لتحريرهن".

مقالات مشابهة

وزير الزراعة: أعطيت توجيهاتي لتأمين الأغراس اللازمة لإعادة التحريج وتعويض المساحات المتضررة

هل نجحت محاولة الصلح بين أحلام وأصالة في السعودية؟

موسكو تتوقع التئام اللجنة الدستورية السورية أواخر الشهر الجاري

توضيح من كهرباء لبنان حول مسؤولية خطوط الكهرباء عن الحرائق

اللقاء النقابي بين العمالي وهيئة التنسيق شكل لجنة متابعة لوضع برنامج وأهداف التحركات

التيار الاسعدي: من يتحمل مسؤولية المآسي والخسائر في مناطق اندلاع الحرائق؟