خاص - رأيان للفرزلي وسكرية في العقوبات الأميركية على قيادات حزب الله

Thursday, July 11, 2019

خاص – الكلمة أونلاين
أليزابيت أبو سمره

تتوالى ردود الفعل على العقوبات الأميركية على ثلاثة من حزب الله، كانت المفاجأة أن اثنين منهم نائبان في المجلس النيابي هما أمين شري ومحمد رعد.

وبعد استيعاب المفاجأة، رفع الموالون لحزب الله الصوت في وجه الحكومة لغاية اتخاذ موقف يخرج لبنان من موقف الضعيف، فيما يلتزم المعارضون لحزب الله صمتا، لا يُفهم منه إن كان شماتة أم خوفا من المستقبل لا يداويه إلا السكوت؟

في اتصال مع موقع الكلمة أونلاين، قال نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي إن العقوبات تشكل إحدى متفرّعات المعركة الأساسية في الخارج، وإن المسألة تشمل أمورا مالية وليس علاقات على الحدود. أما بشـأن مسألة تعرض العقوبات لنائبين، فالأمر بالنسبة للفرزلي عادي وليس الأول من نوعه، ولو كانا نائبين، لأنهما قبل ذلك طالت العقوبات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أي أنها طالت البرلمان اللبناني بأكمله كونه رئيس أكبر كتلة نيابية، فسر الفرزلي.

"الدولة بهالموضوع مش قادرة تعمل شي": قالها الفرزلي، وموقفها واضح أن دولة أجنبية أخذت قرارا بحق مواطنين لبنانيين، وبالتالي .. "تصطفل منها إلن"، واعتبر الفرزلي أيضا أن السياسة المحلية لا يمكن أن تؤثر على مسار هذا القرار الأجنبي.

موقف عضو كتلة الوفاء للمقاومة الوليد سكرية لا يخالف كثيرا موقف الفرزلي، واللافت غياب كلام التحدي في لغة الموالين لحزب الله. سكرية قال إن الولايات المتحدة تعتبر أن حزب الله بأكمله إرهابيا. ويسأل: فما تأثير العقوبات على أعضاء حزب الله، ليجيب بنفسه أنها لا تقدّم ولا تؤخر، كما أنها لا تغيّر في الوضعين السياسي والإقتصادي، وأضاف أنه لا ينتظر موقفا من الحكومة حيال القرار الأميركي.

هل تؤثر العقوبات على مسار العهد؟ نهائيا، لا تربطهما علاقة، يجيب سكرية بحزم، لأن الولايات المتحدة تعلم بالتركيبة اللبنانية وتدري جيدا بوجود مقاومة ضد واشنطن. ويتابع سكرية أن الولايات المتحدة بحكم توقعها بنجاح فريق كبير معاد للمقاومة في الإنتخابات النيابية السابقة لتتشكل حكومة من لون واحد يطالب بنزع سلاح الحكومة، وفشلت في هذاالمشروع، ترجمت معاداتها لحزب الله في مثل هذه القرارات.

ويربط سكرية أن ردة الفعل الأميركية على الخسارة في الشرق الأوسط تَترجم بفرض عقوبات على إيران والإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني بعد خسارتها في الإنتخابات النيابية اللبنانية مباشرة، في عملية نقل للمعركة إلى إيران، مؤكدا أن معركتها في الشرق الأوسط تتلخص في إيران والعراق وليس في لبنان، واعتبر أن الولايات المتحدة حريصة على أمن لبنان خوفا من أن يدخله الإرهاب ويتوطن فيه، كما أشار إلى أن هناك قرار بعدم الإنهيار الإقتصادي أو الأمني في لبنان، لأنهما خطان أحمران..

وجلّ ما يستخلص من كلام سكرية أن القرار الأميركي الأخير هو: "إنه مجرد تذكير أن حزب الله إرهابي."

سكرية كشف أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أثناء لقاء الأربعاء النيابي أسف "للديمقراطية الأميركية" وكيف تتعاطى مع الديمقراطيات بحكم أن النائبين اللبنانيين اللذين فرضت عليهما عقوبات هما منتخبين من الشعب اللبناني ويمثلان الشعب.

وفيما خص كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي تصادف الجمعة في ذكرى الثالثة عشر لاندلاع حرب تموز عام 2006، ستتضمن مواقف عامة على السياسة الأميركية وكلام في السياسة عن التصرف الأميركي في المنطقة ككل من دون أخذ قرارات مصيرية تجر البلد إلى مصير مجهول.

إذا، ما الرسالة لفرض عقوبات في هذا التوقيت وخصوصا على نائبين في البرلمان اللبناني؟ الأيام المقبلة كفيلة بإجابة من يسأل عن جديد نوع العقوبات الأميركية على أركان حزب الله...

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

بعد حب دام 9 سنوات.. مي حريري الى القفص الذهبي اليوم!

اوغلو يجتمع بباسيل في الخارجية

خاص - سقوط الجمهورية...

خاص- فليبحث "القوات" عن حليف غير الحريري..

خاص- هذا ما حصل مع عائلة "أميركية" في مطار بيروت!

برّي يكشف "القطبة المخفية" في تعيينات "الدستوري"