نقابة محرري الصحافة نعت الزميل وليد عوض

Saturday, June 29, 2019

صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان ألاتي:.

تنعى نقابة محرري الصحافة اللبنانية الى الصحافيين والاعلاميين واللبنانيين، الزميل وليد عوض الذي ترجل عن صهوة دنياه، معلنا بلوغه الشوط الاخير من حياته الصاخبة التي ملأها نضالا في سبيل الكلمة الحرة ، والموقف الجريء، وقولة الحق ولو في حضرة اعتى السلاطين جورا.
وقد رثاه النقيب جوزف القصيفي، فقال: سنديانة صحافية هصرها الموت، فكان للنبأ وقع ودوي، تماما كما كان في حياته، فارسا شاهرا سيف الحق، لا يخشى سطوة احد الا سطوة الضمير الذي كان ملهما له في كل ما كتب. ان وليد عوض كان موسوعة تاريخية وسياسية، شكلت له معينا غرف منه لاغناء كتاباته وتحقيقاته ، فبدا مثقفا كبيرا يسكب روحه في نصه. وهذا ما افسح له ليكون بين المتقدمين في عالم المهنة. وهو ااذي كان رفيقا لابن مدينته الفيحاء الشهيد سليم اللوزي الذي توسم فيه خيرا، وبموهبته . ثم اراد ان يحقق حلمه بامتلاك مطبوعة تكون مسرحا لتطلعاته وابداعاته، فكانت " الافكار" المجلة الاسبوعية، الرصينة والمميزة التي فرضت حضورها ، وكانت مثالا لتحدي الذات ، والامكانات المحدودة. ورعم هذه الامكانات استطاع ان يفرد لها مكانا ومكانة الى جانب نظيراتها كبريات الصحف والمجلات اللبنانية والعربية.
ان نقابة محرري الصحافة اللبنانية نقيبا، مجلسا واعضاء ، التي آلمها غياب الزميل، الصديق ، الشجاع، المؤمن بلبنانه وعروبته، تتقدم من عائلة الفقيد واسرة " الافكار" ونقابة الصحافة التي كان واحدا من اركانها، باصدق مشاعر العزاء سائلين الله ان يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمت صحبة الابرار الصالحين.

مقالات مشابهة

ماكرون: فرنسا والاتحاد الأوروبى لن يتهاونا مع تصرفات تركيا في قبرص

الجيش السوري يواصل التقدم في ريف حماة

السويد: أدلة على قرب إطلاق سراح ناقلة "ستينا إمبرو" من قبل إيران

دورية من مكتب المخدرات تطارد سيارة في البص

شدياق عاتبة...

بالفيديو- تصرّف غير لائق لجونسون مع ماكرون!