الحملة الروسية - السورية على ادلب مستمرة والآلاف يستعدون للنزوح
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 11, 2019

الحملة العسكرية الروسية – السورية على ادلب مستمرة. فقد قتل، في الساعات الماضية، 25 مدنيًا من بينهم سبعة أطفال في قصف لقوات النظام السوري وحليفته روسيا في انحاء مختلفة من المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى ان 13 من القتلى سقطوا في غارات جوية لقوات النظام استهدفت قرية جبالا في محافظة إدلب.

وفي موقف يدل الى ان العمليات العسكرية لن تتوقف قريبا، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا والجيش السوري سيردان "ردا قاسيا وساحقا" على اعتداءات الجماعات الإرهابية من إدلب. وذكّر لافروف امس، بأن "الإرهابيين ينفذون باستمرار هجمات استفزازية، ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيّرة مواقع للجيش السوري في البلدات وقاعدة حميميم الجوية الروسية"، وأضاف "بطبيعة الحال لن نترك، لا نحن ولا الجيش السوري، مثل هذه التصرفات دون رد قاس وساحق". وشدد على أن "من أجل وضع حد لاستفزازات المسلحين، لا بد من الفصل بأسرع وقت ممكن بين قوات المعارضة والإرهابيين في إدلب، وفقا لما ورد في الاتفاق الروسي - التركي في سوتشي في أيلول الماضي". وتابع "الدور الأساسي (في تحقيق هذا الهدف) يعود لتركيا، ونعتقد أن يجب الاسراع في ذلك، فالأمر طال انتظاره".... وفي انتظار اتضاح الصورة بين الشريكين في منصّة أستانة للحل السوري، روسيا وتركيا، في شأن وضع ادلب، في ظل التباينات الظاهرة بينهما في شأن المحافظة، خاصة وان أنقرة تعترض على تمدد النظام نحوها، سيكون لاي تحرك ميداني، تداعياته على الواقع الانساني على الارض، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". فقد صرح رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء فيكتور كوبتشيشين بأن ما يصل إلى 80 ألف شخص مستعدون للرحيل عن منطقة إدلب لخفض التوتر. وقال خلال اجتماع عقدته امس اللجنة الروسية -السورية المشتركة لتنظيم عودة اللاجئين السوريين "من المتوقع أن يكون ما بين 40 إلى 80 ألف نازح مستعدين لمغادرة منطقة خفض التوتر. وتم إعداد العدد الضروري من الأماكن لاستقبالهم في مراكز الإيواء المؤقت بمحافظات حماة وحمص ودير الزور". في الموازاة، أكدت الهيئتان التنسيقيتان المشتركتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين أن "واشنطن وحلفاءها يهيئون الأرضية لتغذية التنظيمات الإرهابية في سوريا ويعرقلون الجهود السورية- الروسية لعودة المهجرين وإعادة الحياة السلمية في البلاد".

وبمعزل عما اذا كان هذا الاتهام دقيقا ام لا، تقول المصادر ان دمشق بدورها لا تسهّل عودة النازحين أكان اولئك المنتشرون في دول الجوار، أم الموجودون داخل سوريا. فالنظام يلجأ غالبا في معاركه وقبلها وبعدها، الى سياسة الارض المحروقة، التي ستقطع الطريق امام عودة المدنيين الى بيوتهم وارزاقهم قبل سنوات. وفي الايام الماضية، أظهرت صور بالأقمار الصناعية أن مناطق واسعة من الأراضي الزراعية التي تقع في شمال غربي سوريا، وتسيطر عليها المعارضة، أُحرقت، كجزء من حملة يزعم نشطاء أنها من جانب الحكومة وتهدف إلى تدمير المحاصيل الغذائية الحيوية. ويقول عاملون في الدفاع المدني إن الأسلحة الحارقة أطلقت على نحو متكرر على الحقول في محافظات إدلب وحماة وحلب في الشهر الماضي. ويتهم الدفاع المدني السوري، الذي يُعرف عمال الإنقاذ به باسم الخوذ البيض، الحكومة وحليفتها روسيا بالسعي إلى "حرق جميع مناحي الحياة" في آخر منطقة لا تزال تخضع لسيطرة المعارضة بعد ثماني سنوات من الحرب.

المركزية

مقالات مشابهة

منفذية الكورة في القومي: الكورة وأهلها يرفضون تجديد المهل للمقالع والكسارات

الحكومة الفنزويلية تتهم الولايات المتحدة وكولومبيا وتشيلي بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة

الحكومة الفنزويلية تعلن إحباط محاولة "انقلاب" شملت خطة لاغتيال الرئيس نيكولاس مادورو

الدفاع الروسية تؤكد تصديها لهجوم على قاعدة حميميم

متى تنحسر الكتل الهوائية الحارة؟

كوشنر: الباب لا يزال مفتوحا أمام الفلسطينيين

افيوني : مبروك اقرار اعفاء ابناء المتزوجة من غير لبناني من الحصول على إجازة عمل

واشطن شنت هجوما سيبرانيا على "كتائب حزب الله"

الجيش: زورقان حربييان تابعان للعدو خرقا المياه الإقليمية اللبنانية