واتساب "ينقذ" نيمار من تهمة الاغتصاب

Monday, June 3, 2019



لم يتأخر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في الرد سريعا على تهمة الاغتصاب التي طالته قبل أيام، لينهي الجدل في فيديو واحد نشره على حسابه بموقع إنستغرام.

وأكد نيمار أنه وقع ضحية "لفخ" نصبته عارضة أزياء برازيلية، قبل أن ينشر محادثاته معها على تطبيق واتساب بالكامل، ليكشف براءته من اتهامات الاغتصاب.

واتهمت عارضة أزياء، النجم البرازيلي لاعب فريق باريس سان جرمان، باغتصابها في أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة "غارديان" البريطانية.

وتورد وثيقة من الشرطة، حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، أن "حادثة الاغتصاب" وقعت يوم 15 مايو في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة مساء في فندق فخم في باريس.

ولكن رد نيمار جاء سريعا الأحد، إذ نشر محادثاته مع الفتاة منذ أول رسالة على واتساب، وأظهرت الرسائل المتبادلة أن الفتاة أرادت إقامة علاقة مع قائد المنتخب البرازيلي السابق بشكل صريح.

كما أثبتت الرسائل المتبادلة رغبة الفتاة في مقابلة اللاعب مجددا، كما طلبت منه إحضار هدايا تذكارية لابنها لوكا، الذي يحب نيمار، وهو ما وافق عليه نيمار فورا.

كما لم تتردد عارضة الأزياء بإرسال الصور "الخلاعية" للاعب على الواتساب.

وظهر نيمار مستاء في الفيديو، وقال: "أنا متهم بالاغتصاب وما أمر به هو أمر مزعج جدا. أود أن أريكم المحادثات الحميمة التي تبادلتها مع هذه الفتاة كي أكشف لكم ما حصل بالفعل. ما حدث هو محادثة طبيعية بين رجل وامرأة تربطهما علاقة حميمة".

وأضاف: "هناك أشخاص يرغبون باستغلال الآخرين وتحقيق الفوائد، وهو أمر محزن جدا. الأمر لم يؤذني أنا فقط، بل عائلتي أيضا".

وجاءت ردود الفعل من الصحفيين ورواد وسائل التواصل الاجتماعي مساندة للنجم البرازيلي، واعتبروا أن رسائل الواتساب تبرئ اللاعب تماما.

سكاي نيوز عربية

مقالات مشابهة

السيناتور الأميركي ليندسي غراهام: يجب إعادة العمل بسياسة الردع ضد إيران

ليبرمان يدعو لحكومة وحدة وطنية تضمّ الليكود وحزب "أزرق أبيض"

وسائل إعلام أميركية نقلا عن مسؤولين في البنتاغون: الأقمار الاصطناعية الأميركية رصدت قيام إيران بتحضير طائرات مسيرة وصواريخ قبيل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية

هزم السرطان مرتين ثم ربح اليانصيب!

جونسون لبن سلمان: لا بد من الردّ الجماعي على هجوم "أرامكو"

ضو: قريبا سيطرح التيار خطة لاصلاح الادارة تبدأ بشجرة عائلة عون!