أزمة هواوي .. من المستفيدان الكبيران في سوق الهواتف؟
شارك هذا الخبر

Monday, June 3, 2019



بعد انفجار الأزمة غير المسبوقة المتعلقة بشركة هواوي في الآونة الأخيرة، تستعد شركتا أبل الأميركية وسامسونغ الكورية الجنوبية لجني ثمار العقوبات الأميركية على العملاق الصيني، خصوصا في سوق الهواتف الذكية.

وسوف تستغل الشركتان وضع الولايات المتحدة شركة هواوي في القائمة السوداء من أجل الاستحواذ على حصة الشركة الصينية في سوق الهواتف الذكية، وفقا لما ذكره المحلل في أسواق المال الدولية مينغ تشاي كو.

وتعتبر هواوي حاليا ثاني أكبر شركة في سوق الهواتف الذكية في العالم، وفقا لموقع سي إن بي سي الإخباري.

وبحسب الموقع، فإن مبيعات هواوي من الهواتف الذكية ستتراجع بقوة، حيث قد تتراجع شحناتها من الهواتف إلى الأسواق بحدود 10 ملايين جهاز شهريا، في حال لم تتمكن من استخدام بعض المزايا الرئيسية في نظام التشغيل أندرويد من غوغل على أجهزتها.

وتتفوق هواوي في سوق الهواتف الذكية على شركة أبل الأميركية، بينما تحل بعد سامسونغ، لكن العقوبات الأميركية عليها قد تدفع إلى فقدان ثقة المستهلكين بالشركة الصينية لعدم قدرتها على توفير شحنات ثابتة إلى الأسواق، بحسب المحلل كو.

وقال كو "نعتقد أن سامسونغ قد تصبح المستفيد الرئيسي إذا خسرت هواوي حصتها في الأسواق غير الصينية، بينما ستكون أبل ثاني أكبر المستفيدين من هذا الأمر".

ورجح كو أن تتراجع شحنات هواوي من الهواتف الذكية بين 8 و10 ملايين جهاز شهريا إذا لم تجد بديلا لبرنامج غوغل.

الجدير بالذكر أن هواوي تمكنت العالم الماضي من شحن أكثر من 200 مليون جهاز.

وقال كو إنه بحسب تصريحات هواوي فإنها بدأت تعمل على تطوير نظامها التشغيل الخاص بها الذي سيكون متوافقا مع تطبيقات أندرويد؟

سكاي نيوز عربية

مقالات مشابهة

أبي راشد: ما أجمل الشراكة والحوار من أجل لبنان!

السنيورة: باسيل عصيّ على الهضم!

سفراء الإتحاد الأوروبي زاروا بلدية طرابلس وقدموا التعازي بشهداء القوى الأمنية

كنعان بعد لجنة المال: الحلّ لا يكون بالضرائب والايرادات بل بتخفيض النفقات من ابواب الهدر

اردوغان يتحدث عن ملابسات وفاة مرسي: ماذا كشف؟

ابو سليمان اطلع الصناعيين على اجراءات مكافحة العمالة الاجنبية غير الشرعية

المقاولون يحددون خطة تحركاتهم: مستحقاتنا أو الاعتصامات المفتوحة

حماس في اليوم العالمي للاجئين: قضية أساسية ولن تلغيها صفقة القرن

النقابي المستقل: لاحترام استقلالية الجامعة برفع الوصاية السياسية والمذهبية عنها وعدم المساس بموازنتها