صنداي تايمز - "الطريق إلى النار"
شارك هذا الخبر

Sunday, May 19, 2019

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبته، لويز كالهان، تروي فيه من خلال صور هاتف ذكي قصص أربعة بريطانيين سافروا إلى سوريا والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية.

تقول لويز: في مكان خال في سوريا يحدق رجل بلكنة لندنية في الكاميرا ويربت على سلاحه قائلا: بهذا إن شاء الله سنفتح الكثير من البلاد. وتضيف أن الرجل الذي يبدو أنه ينحدر من أصول أفريقية كان مع ثلاثة آخرين بينهم أسترالي وسويدي، وهم يصورون أنفسهم ويطلقون النار على البنايات المهجورة.

ويأخذ الرجل اللندني مسدسا وينظر إلى الكاميرا مرة أخرى ويقول "سنسكن هذه الرصاصات في أجساد الأمريكيين والبريطانيين إن شاء الله، ثم يطلق النار في الهواء.

وتقول لويز إن هذه الصور أخذت في فبراير/ شباط 2015 بهاتف ذكي تناقله العديد من المسلحين بينهم. وقد عثر أجهزة الأمن على هذه الصور شرقي سوريا. وتروي قصص شباب تركوا شوارع بريطانيا من أجل القتال تحت راية أخطر تنظيم إرهابي في العالم.

وكان الهاتف من 2013 إلى 2015 في يد أربعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. ولا يعرف مصير آخرهم. ولكن صنداي تايمز تأكدت من مقتل الثلاثة الآخرين.

أولهم كان شكري الخليفي الذي كان واحدا من بين 14 شابا تركوا بيوتهم غربي لندن والتحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية. وكانوا يشكلون مجموعة تعرف باسم الخنافس البريطانيين متخصصة في الاختطاف والقتل.

وكان الخليفي، ذو الأصول المغربية، في المدرسة نفسها التي كان فيها محمد اموازي الشهير باسم "الجهادي جون".

ومن بين أعضاء المجموعة أيضا ألكس أندا كوتي، الذي ألقي عليه القبض في سوريا العام الماضي ويتوقع أن يحاكم في الولايات المتحدة. ويعتقد أنه هو من جند الخليفي وأصدقاءه.

مقالات مشابهة

منفذية الكورة في القومي: الكورة وأهلها يرفضون تجديد المهل للمقالع والكسارات

الحكومة الفنزويلية تتهم الولايات المتحدة وكولومبيا وتشيلي بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة

الحكومة الفنزويلية تعلن إحباط محاولة "انقلاب" شملت خطة لاغتيال الرئيس نيكولاس مادورو

الدفاع الروسية تؤكد تصديها لهجوم على قاعدة حميميم

متى تنحسر الكتل الهوائية الحارة؟

كوشنر: الباب لا يزال مفتوحا أمام الفلسطينيين

افيوني : مبروك اقرار اعفاء ابناء المتزوجة من غير لبناني من الحصول على إجازة عمل

واشطن شنت هجوما سيبرانيا على "كتائب حزب الله"

الجيش: زورقان حربييان تابعان للعدو خرقا المياه الإقليمية اللبنانية