الحلو: تغيب وأنت الحاضر الدائم
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 15, 2019

نعى النقيب المهندس مارون الحلو المثلث الرحمة الكاردينال البطريرك مار نصر الله بطرس صفير بكلمة مؤثرة جاء فيها:
بغيابك ولا أقول رحيلك، يطوي لبنان صفحة تَميّزت بمواقفكم الشجاعة والحكيمة والصلبة في أحلك محطة من تاريخ لبنان الحديث، كنت الصوت الصارخ في خدمة الكنيسة لأكثر من سبعين سنة، ومدافعاً عن وطن أحببته بشغف، ومؤمناً بالعيش المشترك بأن لبنان كما قال القديس يوحنا بولس الثاني هو أكثر من بلد، إنه رسالة.
حملت جراح الوطن عندما كان يئن من أهوال الحرب، فكنت وطنياً بلا منازع حيث جعلت من الصرح البطريركي في بكركي محطة للتشاور لكل السياسيين اللبنانيين والعرب والأجانب. واجهت الوصاية بعناد وصلابة، وكانت المصالحة التاريخية في الجبل مع وليد جنبلاط العام 2011 ، المحطة التي أسست لعودة المسيحيين ولوصل ما إنقطع بين ابناء الوطن.
من أقوالك الوطنية المعبّرة " الضمير لا يتنقل بالبريد السريع، والموقف ليس فندقاً ننام في رحابه كلما ضاقت بنا الأرض، والمبادئ لا تعرف صيفاً وشتاءً فوق سقف واحد، أنا بطريرك الموارنة، ضمير لبنان وحامل مجده ورسالته، سأنام في العراء، أفترش الأرض وألتحف السماء، وأهرول نحو الله بلا ضجيج، وليسمع العالم، كل العالم، لسنا عابرين في هذا الشرق، نحن قديسوه وصانعو مجده وخزان كرامته".
شكراً لك يا أرزة إحتضنت عواصف أبنائها بحبّ وصمت، اذكر لبناننا المتألم عند الآب السماوي لتكون له قيامة جديدة، وستبقى أيقونة الجهاد الحسن في تاريخ لبنان.

مقالات مشابهة

أردوغان ثالث زعماء العالم متابعة على "تويتر".. فمن يسبقه؟

"حذاء غير مناسب" منعها من دخول مهرجان "كان".. هكذا انتقمت!

إبراهيم الموسوي: أشعر بالحزن والخجل...

"التحكم المروري": رفع الحمولة المنقلبة داخل نفق شكا القديم على الطريق البحرية وحركة المرور طبيعية في المحلة

الخارجية الأميركية: هناك تقارير كثيرة عن وقوع هجوم كيماوي في سوريا لكن ليس هناك خلاصة محددة

القومي: لاطلاق سراح بشارة الأسمر

روحاني: لن نستسلم حتى لو تعرضنا للقصف!

أوغلو ينتقد سياسات أردوغان مجددا: تركيا تفقد الأمل

البنتاغون: واشنطن يمكن أن ترسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط