السنيورة استنكر الاعتداءات على منشآت نفطية سعودية وسفن في الامارات

Wednesday, May 15, 2019


استنكر الرئيس فؤاد السنيورة، في بيان، "العدوان الاجرامي والارهابي الذي تعرضت له بالأمس منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، والذي أتى بعد أقل من يومين من اعتداء تعرضت له سفن تجارية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة"، معتبرا أن "هذين الاعتدائين يشكلان عملا جبانا ومرفوضا، فضلا عن كونهما يؤشران إلى حقيقة نوايا وتوجهات من قاموا بهما ومن يقف وراءهما".

وقال: "إن هذه الممارسات الاجرامية لا يمكن أن تعود بأي فائدة على من قام بها ومن يمكن أن يكونوا خلفها، بل سيساهمان في ازدياد حدة التوتر في المنطقة، مما سينعكس سلبا على كل دول المنطقة وشعوبها ويؤدي إلى تراجع وتدهور خطير سياسيا واقتصاديا وأمنيا، ويمهدان لإشعال نار الفتن والحروب في المنطقة وهو الأمر الذي يجب تجنبه، والحؤول أيضا من أن تتحول المنطقة إلى ساحة صراع وحروب إقليمية ودولية".

أضاف: "إن المحاولات المستمرة لتصدير التوتر والصراع إلى دول المنطقة العربية لن تجدي نفعا ولن تنجح معها محاولات فرض أي شروط على الدول العربية، ولن تقبل أي دولة عربية المس بسيادتها وحريتها واستقلالها".

وشدد على "أهمية إنجاز التحقيقات بسرعة لتحديد هوية من قاموا بتلك الأعمال الإرهابية ومن هي اليد الخفية التي تقف وراءهم"، داعيا الى "الاحتكام الى الحكمة والتعقل وتغليب لغة المصالح المشتركة التي تجمع بين الدول والشعوب الإسلامية في المنطقة بما يعود بالاستقرار والتطور والازدهار على الجميع. وهذا يقتضي المبادرة إلى الوقف الفوري للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية ووقف تمويل ودعم الجماعات والمنظمات التي تعتمد العنف في المنطقة"، معتبرا أن "المستفيد الاول مما جرى هي إسرائيل والقوى المعادية للدول العربية والإسلامية ولمصالح شعوب المنطقة".

وختم: "ازاء هذه التطورات الخطيرة التي تهدد استقرار المنطقة والعالم فان المطلوب مبادرات بناءة من المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتشدد في سحب فتيل التفجير المتمثل بالتدخل الذي تمارسه بعض الدول في المنطقة ومن خارجها بالشؤون الداخلية للدول العربية بقصد إشعال نار الفتن فيها".

مقالات مشابهة

طوني فرنجية: المطلوب صدمة

ما الجديد الذي حمله جنبلاط الى عين التينة؟

هذا ما يسعى اليه عون...

«الموازنة» تُشرّع أبواب المجلس النيابي لثلاثة أيام

لبنان يحتاج إلى فتح الطريق أمام عودة سعودية قوية

إصرار برّي مؤشّر على إمكانية التوصّل إلى حلّ مقبول