الأنظار تتّجه الى الهبّة الاحتجاجية التي يشهدها الشارع
شارك هذا الخبر

Tuesday, May 14, 2019


لا تزال الأنظار تتّجه الى الهبّة الاحتجاجية التي يشهدها الشارع، مقابل أسلوب تضييع الوقت الذي تعتمده الحكومة بانتظار التوصل الى تصور نهائي حيال البنود الساخنة لخفض العجز في الموازنة. مجلس الوزراء، شهد أمس جلسة تحولت الى منصة لهجوم الوزراء بعضهم على بعض، خلال مناقشة تخفيض مساهمة الدولة في الجمعيات، قبلَ أن يفجرها وزير الخارجية جبران باسيل بإعلانه عدم موافقته على الموازنة المطروحة. الجزء الأكبر من جلسة مجلس الوزراء الثانية عشرة لمتابعة دراسة مشروع قانون الموازنة العامة تحول إلى ساحة معركة بين عدد من الوزراء.

مداولات الجلسة أظهرت مرة جديدة أن كل النقاشات التي تحصل ليست سوى مضيعة للوقت، بانتظار التوصل، خارج مجلس الوزراء، إلى اتفاق على البنود التي سيتم القص منها، لخفض العجز بنحو 500 مليون دولار إضافية. ويبدو أن الاتفاق لم يُنجز بعد، ولأجل ذلك تستمر المماطلة، رغم أن وزراء كانوا قد جزموا بالانتهاء من درس مشروع الموازنة يوم أمس. كلك لم تتضح وجهة خفض العجز بعد: أهي من خلال زيادة الإيرادات، أم من خلال خفض إضافي للنفقات، أو اقتطاع من رواتب الموظفين في القطاع العام ومساهمة المصارف في خفض العجز.

الأخبار

مقالات مشابهة

بلال الحسيني محامي بشارة الأسمر: منذ بدء اعتقال الأسمر قلنا إنّه تعسّفي سياسيّ فالقضية لم تكن شخصيّة إنّما هي قضية الوطن بأكمله وقضية حقوق الإنسان والعدالة

بشارة الأسمر بعد إخلاء سبيله: أنا لا أقبل بالمقايضة وأنا مع محاسبة كلّ المسؤولين عن المآسي التي وصل إليها الشّعب اللبناني

إفطار مشاريعي حاشد في طرابلس وللأسر الكردية في بيروت

اخلاء سبيل الاسمر مقابل كفالة مالية

بالأرقام.. هذا عدد اللبنانيين الذين غادروا ولم يعودوا

"جلسة خاصة" للحكومة.. وعون يؤكد أهمية إنجاز الموازنة

مجموعة أماكو تُنظم معرضا مفتوحاً Open House مخصص لعملائها في صيدا

قاضي التحقيق في بيروت يوافق على إخلاء سبيل بشارة الاسمر مقابل كفالة مالية قدرها 500 الف ليرة

قرار بمنع نزع واقتلاع نبتة الـ"Orchid"!