السلطات الأميركية تنفق مبلغا قياسيا لفتح الهواتف المشفرة

Monday, May 13, 2019

أنفقت سلطات الهجرة في الولايات المتحدة مبلغًا قياسيًا على تكنولوجيا اختراق أجهزة آيفون، وسط احتجاج شديد على عمليات التفتيش التي طالت هواتف المسافرين.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، ومجلة فوربس، فقد أنفقت وكالات الهجرة والجمارك أكثر من 1.2 مليون دولار على تكنولوجيا تدعى "غراي كي"، تنتجها شركة غراي شيفت، وتعتبرها أفضل تقنية قرصنة على مستوى العالم لكسر رموز المرور واسترجاع المعلومات من داخل أجهزة أبل.

وجاءت الصفقة الأخيرة في وقت يزداد فيه القلق حول دوافع تفتيش الهواتف المحمولة على الحدود.

ففي نهاية شهر أبريل، أعلن اتحاد الحريات المدنية الأميركي ومؤسسة الحدود الإلكترونية أنهما أحرزا تقدماً في دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بشأن عمليات تفتيش بلا ضمان لهواتف المسافرين.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي إنه من خلال الوثائق التي تم الحصول عليها أثناء الإجراءات القانونية، كان من الواضح أن الجمارك وحماية الحدود قد حصلتا على صلاحيات لتفتيش هواتف المسافرين ومصادرتها.

مقالات مشابهة

بعد إقرار آلية التعيينات..هل يردّ عون القانون؟

«كورونا بكتيريا وليس فيروساً»...هل خُدِعنا؟

الصرّافون يستعدّون للعودة... ألف سؤال وسؤال

ماذا يقول الخبراء عن ارتداء القفازات؟

المفاوضات مع صندوق النقد ستمتدّ أشهراً ولا مساعدات قبل الاصلاحات

عون ومعاونيه والعاملين بالجناح الرئاسي خضعوا لفحص كورونا...ماذا عن شائعات صحته؟