فالفيردي واثق من قدرته على البقاء في “كامب نو”
شارك هذا الخبر

Sunday, May 12, 2019

خالف مدرب نادي برشلونة الإسباني إرنستو فالفيردي التوقعات بشأن رحيله عن النادي الكتالوني عقب السقوط المخيب للفريق أمام ليفربول في إياب نصف نهائي أبطال أوروبا، مؤكدًا قدرته على مواصلة مهمته مع لاعبي الفريق.

وظهر فالفيردي واثقًا في البقاء في “كامب نو” خلال حديثه عن مباراة خيتافي التي ستقام الأحد ضمن منافسات الأسبوع السابع والثلاثين للدوري الإسباني.

وعلى الرغم من الأخبار من داخل النادي بوجود حالة من اليأس والإحباط تسيطر على فالفيردي واللاعبين، إلا أن المدير الفني الإسباني خرج أمام وسائل الإعلام وأكد أنهم يجب أن يخطوا للأمام وألّا يختبئوا خلف أحد الأحجار.

وفشل برشلونة في التأهل إلى نهائي دوري الأبطال، بسقوطه برباعية نظيفة في المباراة التي جمعته بليفربول ليحجز الأخير مقعده في نهائي الأبطال للسنة الثانية على التوالي.

وقال فالفيردي، خلال مؤتمر صحفي: “خيتافي يلعب بطريقة مشابهة لطريقة فالنسيا ويجب علينا أن نخطو للأمام، لقد قدمنا من أسبوع صعب للغاية وترك آثاره على الجميع، ولهذا من المهم أن نستعيد أنفسنا في أقرب وقت ممكن ونظهر ما نحن قادرون على تقديمه”.

وفي شأن مستقبلة مع برشلونة عقب “ريمونتادا” ليفربول، قال فالفيردي: “بالتأكيد أشعر بالقدرة على المواصلة، فما أرغب به هو اتخاذ خطوة للأمام وليس الاختباء خلف أحد الأحجار، نحن متأثرون للغاية، لن أنفي هذا الأمر ولا يمكننا خداع أنفسنا، قد نتعرض لخسارة نصف نهائي أمام ليفربول، ولكن ما يؤلمني هي طريقة حدوث ذلك.”

وفي ما يتعلق بمساندة إدارة النادي له، أوضح فالفيدري: “نعم، لقد تحدثت مع رئيس النادي، ودائمًا ما شعرت بأنه يساندني، أدرك جيدًا الأمور التي يتم تناولها وذلك لأنه عندما يحدث أمر كهذا فإن كل شيء يهتز ويتأرجح”.

مقالات مشابهة

روحاني: ترمب تراجع عن تهديداته لإيران

أمير قطر يجتمع مع الرئيس الفلسطيني

بالأسماء- هؤلاء هم السجناء الذين اصيبوا خلال مطالبتهم بالعفو العام

القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي: نشر قوات في المنطقة منع تنفيذ هجمات إيرانية

اجتماع مصغر قبل جلسة الاربعاء بين باسيل وحسن خليل... بطلب من الحريري

3 سيناريوهات محتملة للمواجهة العسكرية بين أميركا وإيران

عملية أمنية لمخابرات الجيش لضبط التهريب عبر الحدود

بومبيو: سنضمن حماية مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط

للمرة الأولى في تاريخ الكونغرس... إفطار رمضاني في مبنى الكابيتول