خاص ــ بعد تهديده بالاغتيال.. "جنبلاط" الى فرنسا، فهل تطول الإقامة؟

Wednesday, May 1, 2019

خاص ــ الكلمة اونلاين

غادر أمس الاثنين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى العاصمة الفرنسية باريس لفترة يقال انها قد تطول، بعدما تلقى نصائح من مقربين مطلعين بضرورة الابتعاد عن الساحة ريثما تتضح الصورة.

هاجس الاغتيال لم يفارق زعيم المختارة منذ فترة طويلة فهو يعتبر ان النظام السوري يريد رأسه وهو قادر ان يغتال في الوقت الضائع فيما العالم منشغل في قضايا أخرى.

الخلاف بين جنبلاط والنظام السوري تحول صراعاً درزياً درزياً داخل الجبل، وانعكس على العلاقات بين ابناء الطائفة ليس بين الزعماء فحسب بل بين من يؤيدون جنبلاط ومن يؤيدون النائب طلال ارسلان.

العلاقة مع حزب الله وصلت الى حائط مسدود فهو قدم تنازلات كثيرة لكن الأخير لم يهادن بل مارس ضغوطاً كثيرة عليه ويعمل على تطويقه من خلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب ومن خلال الإنفاق وملف النائب السابق نقولا فتوش في عين دارة وغيرها من الملفات.

يردد جنبلاط في مجالسه ان الجرة انكسرت مع الحزب بالرغم من الاتفاق على المهادنة في الموضوع الإيراني لكن احدا لم يلاقيه الى منتصف الطريق.

واذا كان الخلاف مع حزب الله عقائدياً واستراتيجياً فان خلافه مع رئيس الحكومة سياسياً وشخصياً وهذا اكثر ما يزعج جنبلاط، اذ يعتبر الأخير ان رئيس الحريري تخلى عنه وتركه وحيداً في اكثر من استحقاق، مع اعتراف جنبلاط الدائم بانه ارتكب خطأً جسيماً عندما قدم تنازلا كبيراً في موضوع الوزير الدرزي الثالث عبر رئيس الجمهورية متخطياً علاقته المميزة مع الحريري وصلاحيات رئيس الحكومة، من دون ان يحصد شيئاً من خلال هذه المبادرة فيما انعكست سلباً بين المختارة وبيت الوسط.

جنبلاط قرأ بطريقة سلبية دعوة الحريري الى اكثر من اجتماع مالي في بيت الوسط مستثنياً وزيري الاشتراكي اكرم شهيب ووائل ابو فاعور.

اذا صحت المعلومات، فإن جنبلاط لم يحجز ticket العودة بعد، الى حين تتضح الصورة على الساحة اللبنانية، ويهدئ معارضوه من روعهم.

Alkalima Online

مقالات مشابهة

أسعار النفط تهبط بنحو 2.5%

البرلمان البريطاني يدعم إجراء قانونياً لمنع الخروج من الاتحاد بدون اتفاق

5 علاجات سريعة لانتفاخ البطن

أول تعليق إيراني على إعلان ترامب إسقاط "درون"

اشتعال النيران في سيارة رئيسي السنغال ومالي

ظريف: ليست لدينا معلومات عن فقدان طائرة مسيرة ايرانية