خاص ــ جون حجار: واشنطن لم تلتزم بعدم معاقبة مسؤولين لبنانيين!
شارك هذا الخبر

Tuesday, April 30, 2019

خاص ــ الكلمة اونلاين

المحرّر السياسي

ينشغل لبنان على مستوياته كافة بالعقوبات المفترض أن تتخذها الادارة الأميركية في حق مسؤولين في حزب الله وكذلك حلفاء وأصدقاء للحزب، كما تم التداول باحتمال وضع عقوبات على رئيس مجلس النواب نبيه بري بصفته حليفا لحزب الله.

في ظل هذا الواقع زار واشنطن وفدا نيابيا ضم النائبين ابراهيم كنعان وياسين جابر ومستشار الرئيس بري علي حمدان الذين التقوا مسؤولين في الادارة الأميركية، كما التقى مسؤولون لبنانيون آخرون بمسؤولين في الادارة الأميركية حيث سمعوا كلاما حادا تجاه حزب الله والسلطة اللبنانية التي تؤمن له الغطاء السياسي.

الكلمة أونلاين استوضحت المدير في تحالف الشرق الأوسط الاميركي من اجل الديموقراطية في الولايات المتحدة المحامي جون حجار الذي كان في لجنة صياغة القرار 1559 وهو حاليا في عداد فريق العمل للدكتور وليد فارس، وأجرت معه الحوار التالي:

* يعيش لبنان جو من الترقب توقعاً لصدور عقوبات قد تطال مسؤولين في حزب الله وكذلك أصدقاء الحزب أو متعاطفين معه، ما صحة هذه المعلومات؟

-ان مواجهة حزب الله للولايات المتحدة الأميركية قديمة وعميقة، فقد بدأت مع هجوم حزب الله الارهابي على موقع المارينز في بيروت، وتفجير السفارة الأميركية، وملف الرهائن الاميركيين واغتيال ضابط اميركي خلال الثمانينات، وبعدها في العراق فحسب التقارير الأخيرة ساهم الحزب في عمليات أدت الى مقتل العشرات من الجنود والمتعاقدين الاميركيين، وبالإضافة الى ذلك فقد انتشر في الشرق الأوسط وافريقيا وهدد المصالح الأميركية وأيضا في طول وعرض اميركا الجنوبية وهذا يعد تهديدا للامن القومي الأميركي حيث يساهم في دعم النظام الفنزويلي القمعي.

وشن بشكل احادي طوال هذه العقود عمليات عدوانية ضد واشنطن ووضعت الأخيرة عقوبات ضده، وادرجته على لائحة الإرهاب الأميركية، والعقوبات الأخيرة التي صدرت عن الحكومة الأميركية هي استمرار تاريخي للقرارات الاميركية الهادفة الى الدفاع عن امن اميركا وحلفاءها.

اما بالنسبة لامكانية صدور عقوبات ضد مقربين من الحزب او متعاطفين معه فنحن نرى ان وزارة الخزانة الأميركية بدأت بفرض عقوبات على قياديين واشخاص مرتبطين به مسؤولين عن غسيل الأموال، والعقوبات ستطال عددا اكبر من الحزب وشخصيات حليفة له بحال ثبت مشاركتها مع الحزب في اعمال إرهابية او اعمال غير قانونية.

* ما صحة الكلام عن إحتمال وضع عقوبات على رئيس مجلس النواب نبيه بري؟

-لم اسمع تقارير حتى الان تقول ان هناك عقوبات على نبيه بري، من يقرر هذه العقوبات هم المسؤولون في مجلس الامن القومي باعتمادهم على التقارير التي تصلهم من عدة أجهزة، وقد سبق وان طالت العقوبات مسؤولين إيرانيين ووزيرين في حكومة اردوغان في تركيا لاسباب تتعلق باعتقال اميركيين دون مسوغ قانوني، وبالتالي فان احتمال معاقبة واشنطن لمسؤولين كبار في أي دولة بحال ثبوت تعاونهم مع جهات ارهابية هو احتمال وارد.

*عاد الوفد اللبناني من واشنطن بمعطيات تفيد بأن لا عقوبات ستفرض على أي مسؤول لبناني هل هذا صحيح؟

-لسنا على اطلاع على اعمال الوفد اللبناني او اعضاءه في واشنطن، كنا نعتقد ان حكومة لبنان اذا أرسلت وفدا الى واشنطن للاطلاع على ملف العقوبات ضد لبنانيين سيطلب لقاء مع اميركيين من اصل لبناني يتواصلون مع الحكومة الأميركية حول للبنان، ومجموعتنا عملت منذ سنوات مع الإدارة الأميركية لصدور قرار 1559 لسحب الجيش السوري، وتجريد حزب الله من سلاحه، وعملنا بشكل وثيق مع حكومتنا في واشنطن لتطبيق القرارات الدولية والحد من نفوذ حزب الله. لم نسمع من أعضاء الوفد، وحسب معلوماتنا الإدارة لا تلتزم امام أي وفود بان لا تضع أي شخصية على لائحة العقوبات، من الممكن ان يأتي الجواب إيجابيا بالنسبة الى الوفد اللبناني، ولكن واشنطن غير ملتزمة بتقديم معلومات او تواريخ او حجج لفرض العقوبات.

*اذا كان من عقوبات ستصدر عن الادارة الاميركية، من هي الشخصيات التي ستطالها؟

-لا نطلع على الأسماء قبل ان ترد في قرارات الحكومة ، هناك الية تعمل وتقرر أي وزارة تقوم بالإعلان، من الممكن ان يكون هناك عقوبات ولكن الأسماء غير معروفة حتى الان.

*ما هي الخطوات اللاحقة لواشنطن للتضييق على ايران وحلفائها في المنطقة؟

-الخطوات الأميركية تتعاظم ضد ايران، اما الان ومنذ بداية عهد الرئيس دونالد ترامب، رأينا انه اقام حلفا واسعا مع الدول الإسلامية والعربية لعزل ايران، وانسحب من الاتفاق النووي، ووضع منذ أسابيع الحرس الثوري على لائحة الإرهاب وشدد العقوبات. بالطبع هناك خطوات قادمة ستتخذها الإدارة بشكل علمي ومنسقة مع الحلفاء.

*هل ممكن اعتبار العقوبات التي تطال حزب الله كافية لإتعابه أم ثمة إجراءات أخرى تصعيدية مع الوقت؟

-العقوبات بحدّ ذاتها قوية وذات رسائل متعددة أهمها لحزب الله كي يغير اداءه، والى الحكومة اللبنانية لابعاد الحزب عنها ومنعه من المشاركة طالما يحتفظ بسلاحه، والمجتمع المدني ليتحرك علنا ويرفض سيطرة حزب الله على لبنان، واذا أراد الشعب التحرك فهو قادر وقد نجح في عام 2005 و 2006، والمجتمع اللبناني قادر وبمقدوره مجددا ان يرفض ممارسات الحزب وسيجد اميركا الى جانبه تماما كما حدث مع الشعب الفنزويلي.

Alkalima Online

مقالات مشابهة

بعد خطفه في نيجيريا... اللبناني عبود لقاط إلى الحريّة

سيمون أبو فاضل- الحرب الخليجية توطئة لحرب «تل ابيب» مع «الممانعة» التي تطوقها

بين "كوثر" و"قاتلة الشبح" الإيرانية.. واشنطن تكشف أسلحة طهران "المزورة"

معلومات جديدة عن مقتل زعيم «القاعدة»... أوباما اتصل ليتأكد أن المقتول هو بن لادن

الإيرانيون يتجهون لتخزين المؤن مع عودة «شبح الحرب»

اعتباراً من السبت... 5 آلاف ريال عقوبة مخالفي «الذوق العام» بالسعودية

لا تغييرات أمنية

المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت يهبط لخامس أسبوع على التوالي في أطول سلسلة خسائر أسبوعية

الدفاع الروسية تنفي مزاعم وقوع هجمات كيماوية في منطقة خفض التصعيد بإدلب