الغارديان - "دعم زعيم حرب يزيد الأمور سوءا في ليبيا"
شارك هذا الخبر

Friday, April 26, 2019

جاءت افتتاحية صحيفة الغارديان بعنوان "ليبيا عانت الكثير. من يدعمون زعيم الحرب يفاقمون الأمور".

وتقول الصحيفة إن خليفة حفتر، الذي وصفته بأنه "زعيم حرب"، والذي يسيطر على شرق ليبيا، لم يخف طموحه قط..

وتضيف أن حفتر، الذي كان أحد لواءات الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، عاد من منفاه في الولايات المتحدة، بعد سقوط القذافي عام 2011، وأعلن مرارا عن عزمه السيطرة على العاصمة طرابلس. وتشير الصحيفة إلى أن حفتر قال إن ليبيا غير مستعدة للديمقراطية.

وترى الصحيفة أنه لا يمكن أن نأخذ على محمل الجد شعور الدول الداعمة لحفتر بالصدمة بعد شنه هجماته على طرابلس، عاصمة غربي البلاد، التي تسيطر عليها حكومة فايز السراج، المعترف بها دوليا.

وتقول الصحيفة إن الليبيين، الذين عانوا على مدى عقود إبان حكم القذافي واستمرت معاناتهم على يد شتى الفصائل المسلحة بعد الإطاحة بالقذافي، يواجهون الآن فصلا جديدا من المعاناة، حيث أسفر القتال حتى الآن عن مقتل 260 شخصا وإصابة الكثيرين غيرهم، كما شرد 32 ألف شخص من منازلهم.

وتقول الصحيفة إن أزمة ليبيا ليست أزمتها بمفردها، حيث أعاقت كل من الولايات المتحدة وروسيا قرارا لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وترى الصحيفة أن هناك ما يشير إلى أن حفتر و"قوات شرق ليبيا" التابعة له تتدفق علىها الأسلحة من جهات عديدة، حيث أن تقدم القوات صوب طرابلس جاء بعد زيارة حفتر للسعودية ولقائه بالملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان. كما أن قوات شرق ليبيا حصلت على أسلحة من الإمارات، وكانت مصر داعما آخر لها.

مقالات مشابهة

رابطة المهني والتقني الرسمي: غدا يوم تدريس عادي

التحكم المروري: اقفال الطريق داخل نفق سليم سلام باتجاه الوسط التجاري بسبب الاشغال وتحويل السير الى الطريق المحاذية للنفق و حركة المرور كثيفة في المحلة

بعد أن فُقد في الأمس.. العثور على الشاب الثلاثيني جثة في قاع الريم

الحريري: نعمل ليلا ونهارا لإيجاد الحلول للخروج من الأزمة

السفارة السعودية في واشنطن: المملكة تعترض صاروخين للحوثيين في مكة

الحريري التقى وفدا من حماس... الرشق: نأمل صدور توصيات عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لإقرار الحقوق الإنسانية

باريس سان جرمان يقول كلمته الأخيرة بشأن مبابي

هل تظهر نقطة بيضاء على أظافرك؟ الأمر لا يتعلق بالكالسيوم

السفارة السعودية في واشنطن: الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخين للحوثيين في مكة المكرمة