تحذير "للبنات فقط" من الألعاب الإلكترونية
شارك هذا الخبر

Wednesday, April 24, 2019

تحدثت دراسات علمية متعددة عن تأثير الألعاب الإلكترونية على تواصل الأطفال اجتماعيا مع من حولهم، لكن دراسة حديثة كشفت أن هذا التأثير يختلف باختلاف جنس الأطفال.

وحسبما نقلت صحيفة "ميرور" فإن الصبية الذين يقبلون على ألعاب الفيديو يستطيعون إقامة علاقات اجتماعية والحفاظ عليها بصورة أفضل، إذا ما قورنوا بالفتيات.

وشملت الدراسة 870 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، ووجد الآباء والمدرسون المشاركون في البحث أن الفتية الذين يقبلون على ألعاب الفيديو لم يتأثروا على المستوى الاجتماعي.

لكن الفتيات اللائي في سن 10 سنوات وقضين وقتا أطول مع ألعاب الفيديو، لوحظ لديهن ضعف في التواصل الاجتماعي، وقدرت الدراسة أنهن "متأخرات ما يقارب السنتين مقارنة بتواصل الفتيات اللائي لعبن بشكل أقل".

وأشار باحثون أميركيون ونرويجيون إلى أن الفتيات يتأثرن بشكل أكبر من الصبية، وهذا الأمر يزيد من عرضتهم لمعاناة العزلة في فترة لاحقة من الحياة.

وأوضح الباحث في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنلوجيا، بيتي وولد هيجن، المشارك في الدراسة التي تسعى إلى فهم تبعات ألعاب فيديو على تطور شخصية الطفل، أن "اللعب ليس مشكلا في حد ذاته، وإنما المشكلة هي قضاء وقت طويل أمام ألعاب الفيديو".

ومن المفارقات التي كشفها الباحثون، أن الفتية يقضون وقتا أطول أمام ألعاب الفيديو مقارنة بالفتيات، رغم أنهم يتأثرون اجتماعيا بصورة أقل.

مقالات مشابهة

نصرالله: انعدام الأمن هو من الادعاءات الهادفة الى تخويف السوريين من عودتهم الى بلدهم

أحمد قبلان هنأ بعيد التحرير: هذا يوم كل لبنان

جريح بانزلاق صخري على سيارة في جزبن

نصرالله: هناك إصرار أميركي غربي خليجي على رفض عودة النازحين السوريين الى بلدهم بسبب الانتخابات السورية

نصرالله: السبب الحقيقي لانهاء ملف النازحين هو سياسي ومرتبط بالانتخابات الرئاسية في سوريا لأن ولاية الرئيس بشار الاسد ستنتهي في العام 2020

نصرالله: كل اللبنانيين يجمعون على المساعدة على اعادة النازحين السوريين الى بلدهم الا ان الخلاف هو حول الاسلوب

نصرالله: يجب العمل من أجل إعداد خطة فلسطينية لبنانية مشتركة لمواجهة خطر التوطين الآتي

نصرالله: أدعو الى جلسة بين مسؤولين فلسطينيين ولبنانيين لمواجهة هذا خطر التوطين

نصرالله: اللبنانيون يجمعون على رفض التوطين والفلسطينيون جميعاً يرفضونه ايضاً ويصرون على حق العودة