الإندبندنت أونلاين- هل نسي الجنرالات شيئا؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, April 16, 2019

نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا للصحفي احمد عبدالله بعنوان "الجيوش تتحرك في السودان والجزائر، لكن هل نسي الجنرالات شيئا"؟

يقول المقال إنه "لطالما مثل كون الرجل قائدا للجيش طريقا مختصرا للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية في منطقة الشرق الأوسط، وربما تكون انتفاضة السودان أحدث مثال لهذه العقيدة".

ويضيف الكاتب أنه "منذ أول انقلاب في العالم العربي والذي قاده حسني الزعيم في سوريا عام 1949 تحول المشهد السياسي العربي إلى مجرد معبر عن الجيوش حيث سيطر الجنرالات على جميع النواحي السياسية، والاقتصادية، وحتى الاجتماعية وحكم الجنرالات باسم الجيوش لا الشعوب".

ويوضح عبدالله ان "سقوط الملكيات العربية خلال حقبة الاستقلال ساعد على الصعود السريع للجيوش لتولي الحكم وتهديد الحكم المدني وهو الأمر الذي يمكن إلقاء بعض اللوم فيه على جمال عبد الناصر الذي خلق صورة بطولية للقائد العسكري الذي يمكنه أن يغير مسار الشعب وهويته".

ويرى عبدالله أن الجنرالات في الشرق الأوسط حاليا "يجب أن يقدموا أكثر من ذلك حيث يواجهون شعوبا تتمتع بوعي أكبر خاصة بين أبناء الفئات العمرية الصغيرة والذين يعرفون تماما ماذا تريد الجيوش"، مضيفا "أنه كما توفرت دروس وعبر للشعوب من ثورات الربيع العربي السابقة، توفرت أيضا دروس للجنرالات حول كيفية سحق الشعوب".

ويوضح الكاتب أن "الجنرالات في السودان اختاروا أن يتبعوا سيرة الطغمة العسكرية الحاكمة في مصر في كيفية الالتفاف على ثورة ميدان التحرير عام 2011، معتبرا أن اللواء عبد الفتاح برهان رئيس المجلس العسكري في السودان سيصبح رئيس البلاد الانتقالي لمدة عامين تماما كما كان المشير طنطاوي في مصر".

ويضيف عبدالله أن اللواء أحمد قايد صالح في الجزائر "يتبع سنة عبدالفتاح السيسي في استخدام القوة لإزاحة الإخوان المسلمين خارج المشهد السياسي في العام 2013"، مؤكدا أنه بالرغم من أن "الجنرالات في البلدين يسلكون طريقين مختلفين لكنهما في النهاية يستهدفان الوصول إلى المحطة نفسها".

مقالات مشابهة

بلال الحسيني محامي بشارة الأسمر: منذ بدء اعتقال الأسمر قلنا إنّه تعسّفي سياسيّ فالقضية لم تكن شخصيّة إنّما هي قضية الوطن بأكمله وقضية حقوق الإنسان والعدالة

بشارة الأسمر بعد إخلاء سبيله: أنا لا أقبل بالمقايضة وأنا مع محاسبة كلّ المسؤولين عن المآسي التي وصل إليها الشّعب اللبناني

إفطار مشاريعي حاشد في طرابلس وللأسر الكردية في بيروت

اخلاء سبيل الاسمر مقابل كفالة مالية

بالأرقام.. هذا عدد اللبنانيين الذين غادروا ولم يعودوا

"جلسة خاصة" للحكومة.. وعون يؤكد أهمية إنجاز الموازنة

مجموعة أماكو تُنظم معرضا مفتوحاً Open House مخصص لعملائها في صيدا

قاضي التحقيق في بيروت يوافق على إخلاء سبيل بشارة الاسمر مقابل كفالة مالية قدرها 500 الف ليرة

قرار بمنع نزع واقتلاع نبتة الـ"Orchid"!