خاص - لهذه الأسباب يخسر "حزب العدالة والتنمية" في تركيا
شارك هذا الخبر

Friday, April 5, 2019

خاص - الكلمة اونلاين

هل بدأ أفول نجم "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا بالظهور مع النكسات التي يتلقاها منذ أربع سنوات، وكان آخرها اخفاقه في الانتخابات البلدية وخسارته في المدن الرئيسية كالعاصمة أنقرة، واسطنبول وازمير، وحصد 52 بالمئة من الاصوات، في تراجع لشعبيته، في حين حصل "حزب الشعب الجمهوري" المعارض مع حلفائه 38 بالمئة، مما يؤشر الى ان حكم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دخل في مرحلة الاهتزاز.

هذه المعلومات التي يتناقلها ديبلوماسي عربي في بيروت، بدأت العلاقات بين بلاده والسلطة في تركيا تتوتر بسبب تدخل اردوغان في عدد من الدول وتوسعه العسكري في قيام قواعد للجيش التركي، ومنها واحدة في قطر تضم 30 الف جندي الى اخرى في الصومال في القرن الافريقي، والتي تشرف على خليج عدن والمحيط الهندي.

أما في اسباب ان يفقد "حزب العدالة والتنمية" المنتمي الى فكر "الاخوان المسلمين" السلطة، تعود الى الازمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها تركيا، وانخفاض سعر صرف الليرة قياسا على الدولار، وتراجع النمو الى ادنى مستوياته، بعد ان سجل 9 بالمئة مع وصول "حزب العدالة والتنمية" الى السلطة بدعم اميركي، الذي يبدو انه يمر في حالة توتر مع الادارة الاميركية، بعد التقارب التركي مع روسيا، والصفقة التي عقدتها انقرة مع موسكو بشراء صواريخ "اس 400" حيث خيرتها واشنطن بينها وبين بقائها في حلف الناتو، وتراجع عن صفقة الطيران "اف 35"، وقد اتخذت الادارة الاميركية اجراءات اقتصادية ضد المنتجات التركية مما افقد الاقتصاد التركي قوته وخسرت الليرة التركية 30 بالمئة من قيمتها.

ولهذه الأسباب الاقتصادية، التي تأثر بها المواطن التركي، وانكفأ عن تأييده لحزب "العدالة والتنمية" فان الشعب التركي وحسب الديبلوماسي، يرى في التدخل العسكري التركي سواء في سوريا او غيرها، ثم توسعه نحو الخليج والصومال بالقواعد العسكرية، هو ما يستنزف خزينة الدولة، وان تحقيق حلم "السلطنة العثمانية" عند اردوغان، لا يستفيد منه الاتراك الذين تلقوا اخبارا عن ان احتجاجات انطلقت في مقديشو عاصمة الصومال، على رفض هدم منازل واستيلاء على اراضي المواطنين لاقامة ثكنات عسكرية، تحت شعار تدريب الجيش الصومالي، في بلد عايش حربا اهلية وما زال، اذ ان الصوماليين يرفضون عودة الاستعمار التركي حيث المواجهات قد تتواصل مع الجيش التركي كما في شمال سوريا.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

د. رضوان السيد- أهو مُشكلٌ يحله التفاوض؟

نصرالله: بعد الانتهاء من نقاش الموازنة، القوى السياسية معنية بمناقشة مسألة عودة النازحين السوريين

نصرالله: الرئيس الأسد أكّد لي الرغبة في عودة جميع النازحين والاستعداد لتسهيل هذه العودة

نصرالله: انعدام الأمن هو من الادعاءات الهادفة الى تخويف السوريين من عودتهم الى بلدهم

أحمد قبلان هنأ بعيد التحرير: هذا يوم كل لبنان

جريح بانزلاق صخري على سيارة في جزبن

نصرالله: هناك إصرار أميركي غربي خليجي على رفض عودة النازحين السوريين الى بلدهم بسبب الانتخابات السورية

نصرالله: السبب الحقيقي لانهاء ملف النازحين هو سياسي ومرتبط بالانتخابات الرئاسية في سوريا لأن ولاية الرئيس بشار الاسد ستنتهي في العام 2020

نصرالله: كل اللبنانيين يجمعون على المساعدة على اعادة النازحين السوريين الى بلدهم الا ان الخلاف هو حول الاسلوب