في حلب... اقتتال عنيف بين أهل بيت "النظام"!
شارك هذا الخبر

Monday, March 25, 2019

شهد حي الحمدانية في حلب الغربية، اقتتالاً داخلياً عنيفاً بين فصائل موالية للنظام، استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بحسب مراسل "المدن".

واستمرت الاشتباكات لساعات، وتسببت بسقوط عشرات الجرحى الذين نُقلوا إلى المشفى العسكري في حلب. وشهد حي الحمدانية والأحياء المحيطة بالأكاديمية العسكرية، حظراً مؤقتاً للتجول، تبعته حملة مطاردة واعتقالات، وفق مصادر "المدن".

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل الملازم أول، أوس ديب، من "أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية" الواقعة بين الحمدانية وحلب الجديدة. وقالت مواقع إعلامية موالية في حلب إن ديب، أصيب أثناء تواجده في الحمدانية بالصدفة، بعدما اخترقت رأسه رصاصة طائشة، نقل على إثرها إلى المشفى العسكري ليفارق الحياة بعد وقت قصير.

مصدر خاص أكد لـ"المدن"، أن الاشتباكات التي شهدها حي الحمدانية ومواقع قريبة من الأكاديمية العسكرية، جرت بين مجموعات تابعة لمليشيات "الدفاع الوطني" و"الفرقة الرابعة" و"لواء الباقر" من جهة، ومليشيا "لواء القدس" من جهة ثانية. وبدأت المواجهات بين الطرفين بعدما اعترضت دورية تابعة لـ"الفرقة الرابعة"، طريق مجموعة مسلحة من "لواء القدس" أثناء مرورها في الحي، وتطورت المواجهات بعدما وصلت تعزيزات عسكرية للطرفين؛ من الأكاديمية العسكرية في الحمدانية، ومن كتيبة المدفعية في جمعية الزهراء.

وبحسب مصدر "المدن"، فإن الضابط القتيل، أوس ديب، كان قد وصل إلى منطقة الاشتباكات مع التعزيزات التي جاءت من الأكاديمية العسكرية، ولم يكن مقتله صدفة برصاص طائش.

وكانت أحياء حلب الغربية قد شهدت إعادة انتشار للمليشيات الموالية منذ بداية آذار/مارس. وشهدت المنطقة توسعاً وانتشاراً متزايداً لمليشيا "لواء القدس" المدعوم من روسيا، على حساب المليشيات المدعومة من إيران التي كانت تسيطر بشكل شبه كامل على الكتل السكنية في الأحياء الغربية الواقعة على خط التماس مع المعارضة المسلحة حتى نهاية العام 2018.

وتشكل "الفرقة الرابعة" و"لواء الباقر" و"الدفاع الوطني" طوقاً أمنياً يحيط بالأكاديمية العسكرية التي تعتبر نقطة مراقبة إيرانية، بالإضافة إلى كونها أكبر نقطة عسكرية داخل مدينة حلب تتبع لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله" اللبناني. وكانت المليشيات الإيرانية تتمتع بالسيطرة الكاملة على الكتل السكنية في الأحياء الواقعة على تماس مع المعارضة، وتم تحويل جزء كبير منها إلى سكن للضباط والعناصر ومقار ومستودعات للأسلحة.

وحظي "لواء القدس" بدعم كبير قدمته روسيا منذ بداية العام 2019، وضم إلى صفوفه مئات العناصر الجدد الذين تم تدريبهم في معسكرات خاصة، في معسكر حندرات شمالي المدينة، والذي أنشأته القوات الروسية بالقرب من نقطة المراقبة الروسية الجديدة في تلة حندرات. ونشرت روسيا المئات من عناصر "لواء القدس" الجدد، في حي جمعية الزهراء والأطراف الشمالية من حي حلب الجديدة، وأنشأت لهم قاعدة تمركز رئيسية داخل كتيبة المدفعية بالقرب من نقطة المراقبة الروسية في جمعية الزهراء.

وتأتي هذه المواجهات في سياق التنافس بين المليشيات الموالية على النفوذ والسيطرة. إذ تريد روسيا التقليل من نفوذ وسيطرة المليشيات الإيرانية، وعلى رأسها "الفرقة الرابعة" في جبهات أحياء حلب الغربية ومنطقة الضواحي. وتسيطر المليشيات الإيرانية على شريط طويل؛ من نقطة المراقبة الإيرانية في الأكاديمية العسكرية، وحتى النقطة الثانية في أرض المصطبة شمالي الحاضر في ريف حلب الجنوبي، مروراً بخان طومان ومعمل الاسمنت والراشدين. ويزيد طول هذا الشريط عن 50 كيلومتراً، ويحظى بدعم القاعدة الإيرانية الخلفية في منطقة جبل عزان جنوبي حلب.

المدن

مقالات مشابهة

"Youtube" يغلق حساب قناة "Press TV" الإيرانية

بالصورة: سريلانكا تدفن ضحاياها المسيحيين..

حاكم دبي يحذر بعد صورة من "جهة سرية" أثارت غضبه...

"إنستغرام" تختبر ميزة "إخفاء عداد الإعجاب"

المصريون يصوتون في اليوم الثالث والأخير للاستفتاء على التعديلات الدستورية

ما هي الجماعة المشتبه بمسؤوليتها عن تفجيرات سريلانكا؟

صلاح يفجر أزمة "ركلات الجزاء" مجددا

نجاح أول عملية في العالم لزراعة كبد ورئتين في آن واحد لطفل في روسيا

تاجر أميركي وصديقته قد يواجهان عقوبة الإعدام في تايلاند