سلام عرض ووفد الديموقراطية لاوضاع الفلسطينيين في لبنان
شارك هذا الخبر

Monday, February 11, 2019


استقبل الرئيس تمام سلام، وفدا من قياديي "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين"، ضم علي فيصل ومحمد خليل وعبدالله كامل، وعرض معه أوضاع الفلسطينيين في لبنان والتطورات العامة.
وهنأ الوفد الرئيس سلام واللبنانيين بتشكيل الحكومة، متمنيا لها "كل النجاح في تحقيق طموحات الشعب اللبناني وتعزيز حالة الامن والاستقرار، بما ينعكس إيجابا على الأوضاع السياسية في لبنان، بما فيها الحالة الفلسطينية التي تئن تحت وطأة عشرات المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وتحتاج الى معالجة حقيقية".
وأمل الوفد ان "تحظى أوضاع شعبنا في لبنان وحق العودة بلفتة من النواب في خلال مناقشتهم البيان الوزاري، لجهة ايراد فقرة تؤكد التزام لبنان بتحسين الأوضاع المعيشية في المخيمات ودعم حق العودة واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من القضايا التي تحتاج الى حلول قبل ان تستفحل وتطال بتداعياتها الجميع".
من جهة اخرى، اشار الى "المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس، سواء على يد المشروع الترامبي الذي اخرجها من دائرة التفاوض او من خلال الإجراءات الميدانية الإسرائيلية بالنهب والسرقة والاستيطان والسعي الى تغيير معالمها على طريق تهويدها وضمها بشكل كامل الى إسرائيل"، مؤكدا ان "القدس ستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة والمحور الذي يحرك كل النضال الفلسطيني، وهي اليوم تناشد جميع الأصدقاء والحلفاء من عرب ومسلمين واحرارا على مستوى العالم بانقاذها ووقف الممارسات الإسرائيلية والعدوان الذي يشن ضدها".
وتطرق الى "التداعيات السلبية لاستمرار الانقسام الفلسطيني واهمية مواصلة الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية، والتوجه بصف واحد وموحد لمواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي، ما يتطلب إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني باعتباره مشروعا تحرريا هدفه طرد الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين على كامل أراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس"، داعيا الى "استراتيجية فلسطينية جديدة على أرضية الشراكة الوطنية وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بسحب الاعتراف باسرائيل وطي صفحة أوسلو ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي".

مقالات مشابهة

أيهما أفضل: العصير أو الفاكهة؟

نوعان لصداع الضغط العصبي... وهكذا يتمّ التفريق بينهما

هل تختفي حساسية الحليب؟ ومتى؟

إذا كنتم تعانون من حكّة الجلد ما بعد الإستحمام... اكتشفوا الاسباب وراء ذلك!

قبل إعتماد حمية كامبردج الشهيرة... إليكم تفاصيلها وأسرار نجاحها!

ناتالي اقليموس- غبش في «الدائمة» والأسير في «التمييز»... لطّوف: «هيدي مِش دكانة»

كمال ذبيان - ما المانع من اجراء انتخابات لمفتيي مناطق بلغوا السن القانونية

جورج شاهين- ديبلوماسيون غربيون: نراقب أداءَكم وننتظر لنرى ونحكم

رضوان السيد - الحركات الإسلامية وإلى أين يتجه الإسلام