الأب سيمون عساف يخرج عن صمته.. وينتقد العهد!

Wednesday, January 23, 2019

لا اصدق ان الرجل حسب ما عرفته، انه الى هذا الحد خادع. هل هو عاجز؟ هل هو مريض لا يقوى على ادارة الشؤون؟ هل هو ينتظر امرا ما؟ هل هو موعود يفاجىء الشعب بفرج ما؟ لست ادري.

اسئلة تدور في خلَدي واحار اي جواب اعطيه. لم أعهده كذلك وقد توقّعت انه خشبة خلاص. ما الذي يجري حتى آلت الأمور الى ما هي عليه لا علم عندي ولا خبر، لكنها مأسوية للغايةّ!!!

لا يمكنني التصدي للدفاع كما انني لا اتمكن من التصديق بان الفاشل بلغ هذا الحد.

لبنان كله تأمَّل خيرا وارتياحا واطمئن واذ بالأداء مخزي غيرمُرضٍ ومُحبِطٌ.

لا شك ان الدستور مبتورٌ جسدٌ بلا رأس والصلاحيات منتزَعة موزَّعة على محاسيب الأحزاب والشرائح، لكن يبقى هناك نوافذ واسعة بمستطاعه النفاذ منها لمصارحة المجتمع وبسط الأمور على بساط الواقع.

في يقيني ان النظافة وحدها قادرة على إعلاء الصوت بوجه الناهبين الفاسدين.

والسوآل يُطرح اين التغيير والإصلاح؟ اين الإبراء المستحيل؟ اين المطالبة بالصلاحيات...؟ شعارات أُطلقت بالفم الملآن على مسامع الجميع عبر وسائل الإعلام. واليوم على رأس السلطة له كلمة الفصل والقرار.

تبلوني الخيبات والتبرّم من ماجريات احداث الواقع المشؤوم. في كل القطاعات والمرافق والمرافىء والدوائر ما من حياة لمن تنادي.

حبلٌ فالتٌ على غاربه والعِذارُ مخلوع وكلٌّ على ليلاه يغنِّي والفوضى والفلتان والنهب ساري المفعول وما من توقّف او تفكير بتنظيم وباعادة كيان للدولة. الى متى الله العليم البصير السميع المجيب فلنُضلِّ!!!!!.

مقالات مشابهة

"العربية": بيان العقوبات الأوروبية ضد تركيا يصدر هذه الليلة

طوني فرنجية ولين زيدان احتفلا بخطوبتهما بأجواء رومانسية

“المستقبل”: للعودة إلى طاولة مجلس الوزراء

أسود: يجب وقف نهب الدولة

تدابير سير في محيط المجلس النيابي

الحريري: ماضون في خلق مساحات فرح لكل الناس