خاص- تصريح الوزير اطلق شرارة تصنيف موديز!
شارك هذا الخبر

Wednesday, January 23, 2019

خاص- الكلمة أون لاين

لم تتفاجأ الاوساط المالية اللبنانية بالتقرير الذي صدر عن "موديز"، حيث تم تخفيض تصنيف لبنان للدين السيادي درجة واحدة من من B3 الى Caa1، لكن الى اي مدى يؤثر التصنيف على لبنان؟

الخبير الاقتصادي د. جاسم عجاقة اعتبر ان هذا التصنيف لن يؤثربشيء، لا من ناحية الفوائد لانها بالاساس مرتفعة، ولا من ناحية دخول رؤوس الاموال، ولا من ناحية اسعار سندات الخزينة التي دعمتها قطر بخمسمئة مليون دولار يوم امس. واعتبر ان المستثمرين لا يعتمدون على "موديز" فقط انما هناك مؤسسات اخرى متوقعاً ان تتأثر بتصنيف الوكالة.

واعتبر عجاقة ان هناك تناقضاً في التقرير، اذ خفض التصنيف من B3 الى Caa1، ومن جهة ثانية رفع النظرة الافقية من سلبي الى ثابت، فعلى المدى البعيد لاشك ان التصنيف الاول خطير اذا ما استمرينا على حالنا، اما التصنيف الثاني اي الرفع من السلبي الى ثابت فيدل على ان لدينا نقاطاً ايجابية اهمها ان لدى الاقتصاد اللبناني عائدات كبيرة ولديه فرص استثمارية كبيرة جداً، بمعنى ان اي استثمار في الصناعة او الزراعة يعطي عائدات على الاستثمار اعلى من الفوائد التي تعطيها المصارف.

ودعا عجاقة الى احالة بعض الصحف التي وصفها بـ "الصفراء"، الى القضاء، عملا بالمادتين 319 و 320 من قانون العقوبات اللتين تنصان على تجريم كل من يشهر بالنقد الوطني وبسندات الخزينة او الاوراق المالية الصادرة عن الدولة اللبنانية.

في اي حال، الى اي مدى تأثر التصنيف بحديث وزير المال علي حسن خليل الى احدى الصحف الاسبوع الفائت حيث تحدث عن اعادة هيكلة الدين العام؟

المراسلات التي تمت بين مؤسسات "موديز" والسلطات اللبنانية المعنية تشير الى ان تصريح وزير المال عن اعادة هيكلة الدين العام كانت الشرارة الاولى والسبب المباشر لخفض التصنيف، وبحسب هذه المراسلات فإن الاجتماع المالي الذي عقد برئاسة رئيس الجمهورية بحضور حاكم مصرف لبنان واعلان بيان رسمي توضيحي لم يستطع وقف الشرارة، اذ ان المؤسسة تعتبر ان هذا الاجتماع هو ردة فعل كاذبة لتطويق التداعيات ولا يعكس الحقيقة الواقع.

مقالات مشابهة

أيهما أفضل: العصير أو الفاكهة؟

نوعان لصداع الضغط العصبي... وهكذا يتمّ التفريق بينهما

هل تختفي حساسية الحليب؟ ومتى؟

إذا كنتم تعانون من حكّة الجلد ما بعد الإستحمام... اكتشفوا الاسباب وراء ذلك!

قبل إعتماد حمية كامبردج الشهيرة... إليكم تفاصيلها وأسرار نجاحها!

ناتالي اقليموس- غبش في «الدائمة» والأسير في «التمييز»... لطّوف: «هيدي مِش دكانة»

كمال ذبيان - ما المانع من اجراء انتخابات لمفتيي مناطق بلغوا السن القانونية

جورج شاهين- ديبلوماسيون غربيون: نراقب أداءَكم وننتظر لنرى ونحكم

رضوان السيد - الحركات الإسلامية وإلى أين يتجه الإسلام