خاص ــ هذه خلفية "كلام الحريري"..!
شارك هذا الخبر

Friday, January 11, 2019

خاص ــ الكلمة اونلاين

يارا الهندي


"كل شي ممكن " ... قال الحريري، رداً على تساؤل اذا كان الاجتماع الوزاري في بيت الوسط الخميس هو مقدمة لانعقاد حكومة تصريف الاعمال، هذا الكلام القريب من الايجابية عن احتمال عقد جلسة حكومية لإقرار الموازنة قد يؤشر الى مسعى لتعويم الحكومة في ظل تعثر تشكيل حكومة اصيلة.

مطلب تفعيل الحكومة سبق ان طرحته القوات اللبنانية منذ شهرين على خلفية بروز عقدة اللقاء التشاوري واستحالة الوصول الى حل في المدى المنظور، الا ان دعوة القوات قوبلت بهجمة من تكتل لبنان القوي الذي اعتبر ان أي تفعيل للحكومة يضعف العهد.

الاسبوع الفائت دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى عقد جلسة حكومية لاقرار الموازنة لأن الوضع لا يحتمل، وخرج وزير المالية الى الاعلام ليحذر من عدم قدرة دفع رواتب القطاع العام، وزار الاخير الرئيس الحريري للتداول بهذا الامر.

فريق فخامة الرئيس بدا متريثا بانتظار ما يقرره الافرقاء لاسيما الرئيس الحريري ليبنى على الشيء مقتضاه، ومعلوم أن رئيس الحمهورية ضد أي تعويم لعمل حكومة تصريف الاعمال وان أكد انها تتمتع بالصلاحيات، ليقطع الطريق عن أي ربط بين التشكيل وعقد القمة الاقتصادية العربية في التاسع من هذا الشهر.

في اي حال فقد اتسعت في الساعات الاخيرة مروحة المشاورات والاتصالات انطلاقا من عين تينة وصولا الى المختارة التي لا يمانع زعيمها بالمشي في خطوة الرئيس بري وصولا الى معراب حيث ان القوات اللبنانية لا تمانع لان الواقع الخطير يتطلب وجود حكومة وهي مشجعة لتفعيل عمل الحكومة. وتشير المعلومات ان الرئيس الحريري بات مقتنعا بهذه الفكرة وقد اراد استخدامها لعدة اعتبارات:

اولها الرد على الضغوطات التي تمارس عليه للقبول بشروط الاخرين ابرزها فرض وزراء سنة معادين له اوتمرير صيغة تضع الى جانبه على طاولة الحكومة وزراء مسلمين غير سنة، لا تتحمل بيئته السنية وزيراً علوياً لا ينتمي الى خطه السياسي، اي ان هناك محاولة لاحداث خرق في بيئة الحريري سياسياً ومذهبياً، وهو بفعله هذا يوجه رسالة قوية الى من يطالب بنزع التكليف عنه انه رئيس حكومة اصيلة ورئيس مكلف الى ما شاء الله حتى اصدار مراسيم تشكيل الحكومة وبطبيعة الحال فهو محصن دستوريا لا يستطيع احد ان ينتزع منه التكليف.

من الواضح ان كل فريق سياسي لديه اجندته وأسبابه التي تتناسب واللجوء الى اعادة تفعيل الحكومة...

فبالنسبة للرئيس بري فتقول المصادر انه الى جانب تأمين الموازنة فهو يريد توجيه رسالة الى رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل بأنه لا يستطيع فرض ما يريده ولا يستطيع التحكم بكل شروط اللعبة، الا ان الاسهم ليست موجة الى باسيل وحده بل الى رئيس الجمهورية ايضاً، اما رئيس الحزب الاشتراكي فالنتيجة واحدة بالنسبة اليه لذلك لا ضير في ان يجاري رئيس المجلس في مسعاه، بحسب مصادر مراقبة.

Alkalima Online

مقالات مشابهة

اكتشاف فيروسات تقضي على البكتيريا في "اسفنجة الجلي"

الأردن يدرس تعيين سفير في دمشق

اجتماع بين أرسلان وبوصعب والغريب ووهاب: هذا ما تمّ بحثه

اصابة مواطن بحادث سير في الصرفند

بومبيو: ناقشتُ مع ولي عهد ابو ظبي العمل معا لمواجهة "نشاط إيران الخبيث"

الدفاع المدني سحب جثة مواطنة قضت جراء حادث سير في البربارة

شهيب يلتقي رابطة المتفرغين: مسؤوليتنا جميعا انقاذ العام الجامعي

يوسف سعادة : المرحلة تحتاج دبلوماسية فعالة وليس سياحة سياسية داخلية!

العثور على جثة ثمانيني داخل منزله في بلونة كسروان