التيار الاسعدي: كل الطروحات لتشكيل الحكومة لا تصب في مصلحة الوطن
شارك هذا الخبر

Thursday, December 06, 2018

رأى الامين العام لـ “التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح اليوم، ان “الحديث عن تشكيل حكومة من 32 او 36 وزيرا للخروج من ازمة التشكيل المستعصية على الحل غير مسبوقة وان لبنان اذا نجحت طبقته السياسية الحاكمة في تشكيل مثل هذه الحكومة سيدخل حتما كتاب غينيس للارقام القياسية لانه قياسا على عدد سكانه ستكون اكبر من حكومتي اميركا وروسيا ودول اوروبية”.

واعتبر ان “كل الطروحات والاقتراحات حول تشكيل الحكومة لا تصب في مصلحة الوطن ولا من اجل مصلحة المواطن بل هي لخدمة مصالح الطبقة السياسية التي تتقاسم مواقع الدولة السلطوية والادارية ومقدرات لبنان على حساب الوطن والمواطن”.

واقتراح الاسعد ” للخروج من الازمة تشكيل حكومة من 200 وزير يوزعون على الطبقة السياسية والزوجات والاولاد والاصهار والازلام علها ترضي جميع الاطراف وتخرج لبنان من ازمة معقدة، وقد تكون لها تداعيات كثيرة سياسيا واقتصاديا ماليا”، داعيا هذه الطبقة الى الكف عن تقديم اقتراحات ومواقف لانها تدرك وكذلك اللبنانيون انها عاجزة عن اتخاذ اي قرار فكيف اذا كان تشكيل الحكومة بعدان باعت قرارها للخارج الممسك بقرار لبنان ولتتفرغ هي لتتنافس على تقاسم الحصص وتوزيع المغانم”.

واكد ان “ادعاءات العدو الصهيوني المشبوهة وتصويره لخطر وهمي هو مقدمة تبريرية امام المجتمع الدولي لاي عدوان محتمل على لبنان وهو الذي يواصل اعتداءاته وخرقه للقرارات الدولية واستباحته للاجواء والمياه والاراضي اللبنانية”، مشددا على “ضرورة الاستعداد والجهوزية لمواجهة هذا العدو المتربص للانقضاض على لبنان”، مؤكدا ان “لا بديل عن التمسك بخيار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة الذي حرر الارض وردع العدو من دون منة من المجتمع الدولي”.

مقالات مشابهة

فرنسا تفرض ضرائب على الشركات الرقمية

موغيريني: انضمام صربيا وكوسوفو إلى الاتحاد الأوروبي مرتبط بتقدم المباحثات بينهما

موغيريني: انضمام صربيا وكوسوفو إلى الاتحاد الأوروبي مرتبط بتقدم المباحثات بينهما

هيلي تتهم الدول العربية بعدم إيلاء الشعب الفلسطيني أولوية

جميل السيد: ماذا سيغيِّر السياسيون في البلد إن لم يغيّروا سلوكهم؟

الحكومة الفلسطينية تدعو الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع استراليا

وسائل إعلام إسرائيلية: 4 جرحى بحادث إطلاق نار شمال إسرائيل

سفير قطر: يدنا ممدودة للجميع للخير والسلام والبنيان والثقافة والعلم

ارسلان للـ"او تي في": تعاطيت مع حادثة الجاهلية كما تعاطيت مع وليد جنبلاط عام 2008 وهذه مسألة أخلاقية وما حدث يمس بأمن الجبل وأهل الجبل وكفى الإستقواء بأجهزة الدولة