أبي اللمع: لا طروحات واضحة حتى الساعة
شارك هذا الخبر

Thursday, December 06, 2018

بعد أحداث الجاهلية التي كادت تؤدي الى زعزعة الاستقرار في الجبل، وبعد عملية "درع الشمال" التي قامت بها إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان بحثاً عن أنفاق لـ"حزب الله" على حد زعمها، عادت حركة الاتصالات والمشاورات من جديد لإيجاد مخرج لأزمة تأليف الحكومة على أمل أن تبصر النور قبل الأعياد، باعتبارها المخرج الوحيد لتحصين البلاد من المخاطر داخلياً وخارجياً.

عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب أدي أبي اللمع أكد لـ"المركزية" "أن المشاورات تجري خلف الكواليس. لا شيء واضحاً حتى الساعة، إنما هناك بعض الطروحات وشهدنا القليل من الحرارة على مستوى التداول، منها حكومة الـ32 وزيراً، لكنها غير مقبولة. اما بالنسبة لتوزير سنّة 8 آذار، يحكى انها من حصة رئيس الجمهورية، الذي يتعاطى مع الملف، بشكل مباشر".

وعن العقدة الدرزية التي طرحها رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب بتوزير النائب طلال ارسلان شخصياً قال: "لا اعتقد ان هذه العقدة ستضيف نفسها في الوقت الحاضر إلى العقد الموجودة".

أضاف: "كلما اسرعنا في تشكيل الحكومة خفت المخاطر على البلاد. هذه المعادلة اساسية لتحصين أنفسنا من العواصف الخارجية والداخلية، ولمواجهة الوضع الاقتصادي الداهم. فإما ان نشكل حكومة أو نذهب الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال للبحث في حلول سريعة لمعالجة القضايا المعيشية الملحّة".

على الصعيد التشريعي قال: "اهم التشريعات التي هي قيد البحث في لجنة المال والموازنة مشروع قانون لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد، وهي خطوة أساسية لمعالجة مكامن الخلل في الإدارات العامة".

وهل نشهد تبادل زيارات بين معراب وبنشعي بمناسبة الأعياد أجاب: "لا معلومات لدي حول الموضوع".

المركزية

مقالات مشابهة

فرنسا تفرض ضرائب على الشركات الرقمية

موغيريني: انضمام صربيا وكوسوفو إلى الاتحاد الأوروبي مرتبط بتقدم المباحثات بينهما

موغيريني: انضمام صربيا وكوسوفو إلى الاتحاد الأوروبي مرتبط بتقدم المباحثات بينهما

هيلي تتهم الدول العربية بعدم إيلاء الشعب الفلسطيني أولوية

جميل السيد: ماذا سيغيِّر السياسيون في البلد إن لم يغيّروا سلوكهم؟

الحكومة الفلسطينية تدعو الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع استراليا

وسائل إعلام إسرائيلية: 4 جرحى بحادث إطلاق نار شمال إسرائيل

سفير قطر: يدنا ممدودة للجميع للخير والسلام والبنيان والثقافة والعلم

ارسلان للـ"او تي في": تعاطيت مع حادثة الجاهلية كما تعاطيت مع وليد جنبلاط عام 2008 وهذه مسألة أخلاقية وما حدث يمس بأمن الجبل وأهل الجبل وكفى الإستقواء بأجهزة الدولة