خاص - الـ LBC ووزارة الصحة.. محكّ العلاقة بين القوات والثنائي الشيعي
شارك هذا الخبر

Saturday, November 10, 2018

خاص – جانين ملاح
الكلمة اونلاين

الجميع كان يتوقّع ان تولد الحكومة بعد حل العقدة المسيحية وتنازل القوات اللبنانية عن حقيبة الصحة لحزب الله الا ان النفق المظلم الذي تقبع الحكومة داخله لا يزال يحول دون رؤية نهاية له بعد ظهور عقدة تمثيل سنة 8 اذار. ولا يزال يتوقف البعض عند تخلي القوات عن الصحة لحزب الله ويتساءلون عن عدم الاعتراض وعن القبول بالامر وكأنه امر طبيعي في وقت تمسكت كافة القوى السياسية بمطالبها من دون ان تستكين. وتتساءل اوساط وزارية من تكتل "لبنان القوي" ما سر العلاقة بين القوات وحزب الله وما مدى عمقها المستجد في وقت يعدّ كل من القوات وحزب الله من اشد الاعداء وما من شيء يجمع الحزبان المتباعدان في الرؤية والاستراتيجية والقضية، وهل فجأة استفاق الشعور بالمسؤولية والمبالاة بمصير الشعب لكي تتنازل القوات عن حقيبة الصحة التي لطالما تشددت وتمسكت بها.
وتعتبر الاوساط نفسها ان الايام المقبلة ستكشف ما كان خفي عن المواطن وتضيف ان مهما تنازلت القوات امام حزب الله ومهما سايرته فان الاخير لن يبادرها الجميل ولن بوافق على الاتيان برئيسها سمير جعجع رئيسا للجمهورية في يوم من الايام، وانه مهما تمالأ جعجع امام الثنائي الشيعي، حركة امل وحزب الله، وغازلهم وبادر اليهم على اعتبار بان القاضية التي تنظر في قضية الـ LBC شيعية، فان الـ LBC ستبقى "حصرم في عينه" ولن يحصل عليها سيما وان الوقائع ليست لصالحه تضيف الاوساط.

اما اوساط معراب التي تؤكد ان القوات تتطلع الى المرحلة الجديدة وتعدّ العدة لهذه المرحلة بانتظار ان تنتهي العقدة التي استجدت ولم تكن في الحسبان وهي عقدة مفتعلة وخرجت الى الضوء بشكل مفاجئ آملة في ان تحل هذه المسألة قريبا من اجل ان تستعيد البلاد حركتها الدستورية والحكومية والسياسية خصوصا وان الرئيس بري وكل المرجعيات السياسية يحذرون من الخطر الاقتصادي المحدق، تشير الى ان موضوع الـ LBC مسألة امام القضاء اما فيما يخص مسألة رئاسة الجمهورية فتضيف الاوساط القواتية ان هذه المسألة سابقة لاوانها ونتأسف ان يفتح هذا الملف بمطلع عهد الرئيس ميشال عون ونحن لا زلنا امام مرحلة جديدة غير نافع التفكير بالانتخابات الرئاسية بل التفكير بكيفية انهاء الفراغ الحكومي وادخال البلاد في ورشة سياسية على اكثر من مستوى من خلال تفعيل العمل والاطر الدستورية وتحديدا الحكومية وبالتالي البحث في الموضوع الرئاسي غير مستحب اطلاقا ومن المبكر جدا البحث في الانتخابات الرئاسية وهذا موضوع سابق لاوانه تقول اوساط معراب بل المطلوب في هذه المرحلة البحث في كيفية اطلاق عجلة الحكومة والتركيز على هذه الجوانب وانهاء الفراغ القائم. وتضيف الاوساط نفسها ان القوات اللبنانية في هذه المرحلة بدأت تعدّ ملفاتها من ضمن الوزارات التي استلمتها من اجل الورشة التي تحضرها انطلاقا من جديتها بالتعاطي مع الملفات.

وتلفت الاوساط الى انه بموضوع تشكيل الحكومة لم يحصل اي مواجهة بين القوات وحزب الله لا من قريب ولا من بعيد، وحتى القوات لم تسمع اي فيتو من قبل الحزب على اي وزارة كانت تتولاها القوات بل بالعكس تقول الاوساط تلقينا اشارات من الرئيس بري تؤكد مرارا وتكرارا ان لا فيتو من الحزب على القوات وبالتالي بموضوع تشكيل الحكومة والتمثيل المسيحي لم يكن هناك اي مواجهة مع الحزب بالعكس كان هناك تباين بوجهات النظر بين القوات والتيار الوطني الحر وهذا التباين قاد في نهاية المطاف الى توافق ضمن مساحة مشتركة ادت الى الصيغة التي خرجت.

واذ تؤكد المصادر نفسها ان القوات اللبنانية شريكة بالتسوية السياسية وفي المرحلة القائمة، تلفت الى ان خلال فترة التشكيل تخللها الكثير من المواجهات السياسية بين القوات والتيار لكن هذه المرحلة طويت الى غير رجعة وكل النقاشات والخلافات والتباينات التي حصلت بات وراء القوات التي تحضر تختم المصادر نفسها للمرحلة المقبلة وكيفية مواكبتها عبر التنسيق مع كافة القوى السياسية ومن ضمنها بطبيعة الحال التيار الوطني الحر.

مقالات مشابهة

خاص- معركة توزير سني من 8 آذار.. تشبه وصول عون الى رئاسة الجمهورية!

خاص- استياء من "باسيل" بتظهير عقدة تمثيل سنة 8 آذار.. على انها شيعية!

خاص من دمشق- السويداء: بين دروز سوريا ومرجعية الدولة!

خاص – بعد زيارته عين التينة.. اي رسالة من الفرزلي لباسيل؟!

خاص- كلام لافت للبخاري أمام زواره... عن الباب الثالث

خاص- حزب الله والحكومة القوية... قراءة في وجة نظر الضاحية

خاص - الـ LBC ووزارة الصحة.. محكّ العلاقة بين القوات والثنائي الشيعي

خاص- أيضا وأيضا المية ومية... لهذا حزب الله رعى الحلّ

خاص - مكمن العقدة الفعلية..