المعارضة الإسرائيلية تطالب نتنياهو بالاستقالة على خلفية قضايا فساد
شارك هذا الخبر

Thursday, November 08, 2018

وجه قادة المعارضة الإسرائيلية إصبع الاتهام إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وطالبوه بالاستقالة على خلفية اتهامه في "قضية الغواصات".

وأفادت القناة العاشرة العبرية، مساء اليوم الخميس، بأن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، وصف قضية "الملف 3000"، المعروفة أيضا باسم "قضية الغواصات"، بأنها "قضية صعبة وجدية، وينبغي إجراء فحص واتخاذ قرارات فيها"، خاصة وأن المتورطين المركزيين في القضية، هم من أكثر المقربين من نتنياهو نفسه.

لائحة اتهام

وذكرت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، الجنرال موشيه بوجي يعالون، قد أدلى بإفادته لدى الشرطة الإسرائيلية، في إطار هذه القضية كوزير دفاع، إبان الكشف عن تلك القضية المتهم فيها نتنياهو نفسه، وقال إن "هذه أكبر وأخطر قضية فساد في تاريخ إسرائيل، ولا يوجد أي سبب لأن تنتهي من دون لائحة اتهام".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم، الخميس، أنها أنهت التحقيق في قضية "قضية الغواصات"، التي استوردتها إسرائيل من ألمانيا. وحسب بيان الشرطة، فإنها بلورت قاعدة أدلة، تشمل شبهات بتلقي الرشوة والوساطة لتقديم رشوة، وأوصت بتقديم لوائح اتهام ضد مجموعة من المسؤولين المشتبهين بالضلوع في القضية، وبينهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي، في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أفريئيل بار يوسف، والعميد شاي بروش، وقائد سلاح البحرية الأسبق، إليعازر ماروم، والمحامي دافيد شيمرون، وهو محامي نتنياهو وقريبه، والوزير الأسبق إليعازر زاندبرغ، ودافيد شيران.
قدس الأقداس

وقالت الشرطة في بيانها إنها لم تعثر على أدلة ضد المحامي، يتسحاق مولخو، وهو أيضا محامي نتنياهو ومبعوثه الخاص السابق. ويشار إلى أن مولخو هو شريك شيمرون في مكتب محاماه كبير.

وتوالت ردود الفعل من جانب السياسيين الإسرائيليين في أعقاب إعلان الشرطة عن توصياتها بتقديم لوائح اتهام ضد المشتبهين.

وقال رئيس حزب "يش عتيد- يوجد مستقبل"، يائير لبيد، الذي أدلى بإفادة لدى الشركة كوزير مالية في حكومة نتنياهو السابقة، إن "توصية الشرطة بمحاكمة، على مخالفة رشوة في قضية الغواصات، كل من قائد سلاح البحرية، نائب رئيس مجلس الأمن القومي، رئيس طاقم موظفي رئيس الحكومة، ومحامي نتنياهو الشخصي وهو الشخص الأكثر قربا منه، لا تسمح لبنيامين نتنياهو بمواصلة تولي منصبه بعد الآن. ففي ولايته أشخاص يثق بهم، وهم الأكثر قربا منه مشتبهون بأنهم تاجروا بقدس أقداس دولة إسرائيل" في إشارة إلى "الأمن الإسرائيلي"، أو الأمن القومي الإسرائيلي.
إدانة نتنياهو
وأضاف لبيد أن "نتنياهو مدين للجمهور بتفسير. ماذا لم يعرف أيضا؟ كيف حدث أن الذين من حوله جنوا أرباحا بعشرات الملايين، ومن تحت الطاولة، وفق الشبهات في صفقة سلاح حساسة، أدارها هو بشكل شخصي؟ كيف يمكن أنه لم يعلم، ولماذا صادق على بيع غواصات متطورة إلى مصر، فيما تم إخفاء الأمر عن وزير الدفاع (يعالون) وعن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي؟ هل حدث كل هذا من دون أن يعلم نتنياهو ماذا يحدث في مكتبه. إنه ليس مؤهلا للاستمرار في منصبه".

وعقب عضو الكنيست من الحزب نفسه "يش عتيد"، عوفير شيلح، العضو في لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، مشيرا إلى حقيقة أن عددا من الضالعين في قضية الفساد الكبرى هذه مقربون من نتنياهو. وقال إنه "إذا يكن نتنياهو يعلم فإن هذا خطير جدا. وإذا لم يعلم فهذا خطير أكبر".

استقالة فورية

وطالب رئيس حزب العمل، آفي غباي، نتنياهو إلى الاستقالة، سواء كان يعلم بضلوع مقربيه بالقضية أم لا، "لأنه ليس مؤهلا لإدارة جهازنا الأمني". وأضاف أن "سرقة أموال من جهاز الأمن هي خيانة للجنود الإسرائيليين. وكان بالإمكان شراء مدرعات جديدة بهذا المال، بدل تلك القديمة التي دخل جنودنا بها إلى غزة، قبل أربع سنوات".
ورد حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، بأن "محاولات اليسار إلصاق قضية الغواصات برئيس الحكومة، نتنياهو، تحطمت على أرض الواقع. إننا نعزي لبيد وغباي الذين خاب أملهما هذه المرة أيضا، بتغيير رئيس الحكومة، بواسطة اتهامات كاذبة".
غواصات دولفين

في وقت طالبت، تسيفي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة، وزعيمة المعارضة الحالية، نتنياهو، بالاستقالة الفورية، مدعية أن نتنياهو سواء علم بقضية الغواصات أو لم يعلم، فهو مدان، خاصة وأنها تتعلق بالأمن القومي لإسرائيل، وبالتالي على نتنياهو أن ينهي عملهن كرئيس للوزراء في تل أبيب.

يذكر أن "قضية الغواصات" تتعلق بشراء 3 غواصات ألمانية، من طراز "دولفين"، القادرة على حمل صواريخ نووية، إضافة إلى 6 غواصات من هذا الطراز اشترتها إسرائيل، في الماضي.
ويبلغ سعر الغواصات الألمانية الثلاث الجديدة 1.3 مليار دولار، حيث تسعى إسرائيل لاستبدال أسطولها القديم الذي يتضمن غواصات من طراز "دولفين" أيضًا بدأت بتشغيلها عام 1999، بحلول عام 2027.

أزمات ألمانية
نتنياهو يعول على مناقشة الموضوع الإيراني خلال لقائه مع بوتين
وتعرضت صفقة الغواصات الألمانية لانتقادات من قبل مسؤولين أمنيين إسرائيليين ومن وزارة المالية، وتركزت على سرعة إبرام الصفقة دون أن تفحص إسرائيل قنوات أخرى، أو تكلفة الشراء في أحواض سفن أخرى، ودون ممارسة ضغوط على الألمان لتخفيض السعر؛ إذ إن تكلفة الغواصة الواحدة يبلغ 600 مليون يورو.
واعتبر منتقدو الصفقة من الإسرائيليين أنه يمكن شراء غواصات مماثلة من دول أخرى، مثل فرنسا، بتكلفة أقل وأكثر تطورًا، وأن حوض بناء السفن في ألمانيا يعاني من أزمات اقتصادية، وبحاجة إلى صفقات جديدة.
ورغم أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على صفقة الغواصات الثلاث، إلا أنه يوجد غموض حيال حاجة سلاح البحرية الإسرائيلية إليها، وأن هذا السلاح لم يطلب شراء الغواصات الثلاث الأخيرة.

قضايا فساد نتنياهو

وتحوم الشبهات حول دفع الشركة التي تمثل "تيسينكروب" الألمانية في إسرائيل للصفقة الأخيرة؛ من أجل جني أرباح كبيرة بصورة، غير مشروعة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد شرعت بالتحقيق قبل نحو عامين في هذه القضية، وسبق لها أن أوصت في شهر فبراير/شباط الماضي، بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو في قضيتي فساد.
وما تزال تحقيقات الشرطة مستمرة مع نتنياهو، ولكن دون أن يقرر المستشار القانوني للحكومة، أفيخاي مندلبليت، ما إذا كان سيقدم لائحة اتهام ضده أو لا.

سبوتنيك

مقالات مشابهة

فساد الكنيسة تابع.. مطران يشتري منصبه!

جعجع يزور الخازن في دارته..

الحريري: لدينا فرصة ذهبية لتطوير لبنان بعد مؤتمر "سيدر"

خاص- لهذا "أطاح" البطريرك يازجي.. بالدكتور ايلي سالم من رئاسة جامعة "البلمند"!

رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني من الرملة البيضاء للـLBCI : الذي يحكم فيه القضاء هو الذي سيربح في هذه القضية والرئيس الحريري مصر على كشف الحقيقة

كيدانيان: للاسراع في تشكيل الحكومة حتى ولو كانت الولادة "قيصرية" او كانت في الـ "couveuse"

يقومون باستئجار سيارات ومن ثم بيعها في البقاع..

لقاء حوراي بعنوان "بيئتنا حقنا" في كفرحيم

جنبلاط يُغرّد.. ثمّ يحذف جملة