الأمومة تنتصر.. "ريتا" تنتزع حضانة ابنها وطوني خليفة ينجح بمنع سجنها
شارك هذا الخبر

Thursday, November 08, 2018

ريتا شقير هي الأم التي هزّت قضيتها روّاد مواقع التواصل الإجتماعي بسبب جريمة لا تغتفر وهي الأمومة... ريتا أم لطفل إسمه آدم وعمره ست سنوات، ذنبها كذنب كلّ الأمهات اللواتي تُنتَهك حقوقهنّ بسبب غياب المحاكم المدنيّة في لبنان، ومع ذلك لم تستسلم ريتا الى قرار المحكمة الجعفريّة الذي قضى بتسليم ابنها الى طليقها.

آدم الذي رفض أن يذهب مع موظف المحكمة إلى أبيه مرتين وكانت حالته النفسية متدهورة، دفع والدته الى مخالفة القانون، فهربت الى مكان آمن مع ادم فحكم عليها بالسجن مدة ثلاثة أشهر.

قضية ريتا شقير تحوّلت إلى قضية رأي من خلال تحركات لها ولمناصرات ومناصرين لقضيتها في الشارع، قبل أن تستكمل تحركاتها بل أن تستكمل تحركاتها بإطلالة حصرية مساء يوم الإثنين المنصرم ضمن برنامج “طوني خليفة”، والذي استطاع للمرة الأولى جمع ريتا مع مطلِّقها حسين قدوح ووالدتها ريما بندر مطلعًا إياهما بدايةً على رأي خاص ومتقدِّم جدًا للمفتي الشيخ أحمد طالب من المحكمة الجعفرية نفسها، ورد فيه أنه ضد الحكم بسجن الأم لتمسُّكها بطفلها، مهما كانت الظروف، ومطالبًا بتعديلات على قانون الأحوال الشخصية في المحكمة الجعفرية (والأمر ممكن تبعًا للشرع حسب رأيه)..

الحلقة التي شارك فيها المحامي أشرف الموسوي خلُصت إلى أن هذه القضية يدفع ضريبتها الطفل وحده، وعلى الوالدين ومن يتدخل في القضية أن يضع مصلحة هذا الطفل في مقدمة اعتباراته، عوضًا عن المصالح الخاصة..

طوني خليفة كان قد طالب بإجراء مفاوضات بين الوالدين لحل المعضلة، رافضًا طلب الوالد وضع الطفل بعهدته كشرط مسبق للمفاوضات، بل على العكس واجه الوالد بأنه لو حصل ذلك فهو لن يلتزم بوعوده بتسليم الطفل بعدها إلى والدته.

القضية انتقلت من الإعلام وبرنامج “طوني خليفة” على شاشة تلفزيون الجديد، ووُضعت خلال اليومين الماضيين في مسارها القانوني السليم على طاولة رئيس دائرة التنفيذ في جويا القاضي ريشار السمرا، والذي أصدر قراره بوقف تنفيذ قرار الحبس بحق الوالدة، بعدما رعى اتفاقًا بين السيدة شقير والسيد قدوح قضى بإبقاء الطفل مع والدته لخمسة أيام في الأسبوع، على أن يأتي والده ويتسلمه للبقاء معه ليومين أسبوعيًّا.

وبناءً على الإتفاق بين ريتا وطليقها، تقرّر وقف تنفيذ قرار الحبس لثلاثة أشهر الذي كان صادراً بحق الوالدة، كما توصّل طرفا القضيّة الى اتفاق بينهما، ينصّ على أن يكون الطفل مع الأم خمسة أيام في الأسبوع، ومع والده يومين فقط.

وبعد صدور القرار، كتبت شقير على صفحتها على فيسبوك:"أما بعد سنأخذ على عاتقنا تبني قضايا النساء في المحاكم المدنية و الدينية حرصا على حقوقهن و اطفالهن وستكون صفحة المرأة و القضاء اللبناني منبرا للحق الذي نعتلي أروقته ولن أتوانى عن دفع الأمهات للتمرد على قراراتكم المجحفة و دعمهن في مسيرتهن حتى يأخذ العدل مجراه ستكون قضية كل أم قضيتنا مشوارنا الآن قد بدأ و لا بد من التحرك رفع سن الحضانة و اعتبار الطفل اولوية اولى في قضايا الطلاق مطلبنا الأول أعدكم سنكمل".

مقالات مشابهة

خاص- الحريري يناور بوزير من عند "ميقاتي".. وسنة 8 آذار يرفضون!

فساد الكنيسة تابع.. مطران يشتري منصبه!

جعجع يزور الخازن في دارته..

الحريري: لدينا فرصة ذهبية لتطوير لبنان بعد مؤتمر "سيدر"

خاص- لهذا "أطاح" البطريرك يازجي.. بالدكتور ايلي سالم من رئاسة جامعة "البلمند"!

رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني من الرملة البيضاء للـLBCI : الذي يحكم فيه القضاء هو الذي سيربح في هذه القضية والرئيس الحريري مصر على كشف الحقيقة

كيدانيان: للاسراع في تشكيل الحكومة حتى ولو كانت الولادة "قيصرية" او كانت في الـ "couveuse"

يقومون باستئجار سيارات ومن ثم بيعها في البقاع..

لقاء حوراي بعنوان "بيئتنا حقنا" في كفرحيم