مخزومي: المجلس الاقتصادي والاجتماعي هو المكان الوحيد للقاء المواطن ورب العمل والدولة
شارك هذا الخبر

Thursday, November 08, 2018

زار وفد من "حزب الحوار الوطني" برئاسة النائب فؤاد مخزومي، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتناول البحث الملفات التي عمل عليها المجلس من خلال لجانه. وبعد ترحيبه بالوفد المرافق، أكد عربيد "ضرورة التواصل مع اللجان النيابية، عملا بتوصيات الرئيس نبيه بري"، لافتا الى أن "الشق الاجتماعي هو هم متبادل بين المجلس وحزب الحوار الوطني، وشكل جزءا اساسيا من الحوار اليوم، اضافة الى عرض للواقع الاقتصادي، واطلاع الوفد على ما عملت عليه لجان المجلس من ملفات ودراسات".

وأضاف عربيد أن "العمل مع حزب الحوار الوطني في المرحلة المقبلة سيكون لتبادل الافكار للوصول الى منتج اقتصادي واجتماعي وبيئي"، مشددا على "دور المرأة الاساسي، ولا سيما في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من خلال مساهمتها في مجالات العمل كافة".

بدوره أثنى مخزومي على العمل الذي قام به المجلس برئاسة عربيد، "من خلال وضع رؤية واضحة وخارطة طريق للامور الاساسية التي تهم الوطن والمواطن"، لافتا الى أن "المجلس الاقتصادي والاجتماعي هو المكان الوحيد الذي يلتقي فيه المواطن ورب العمل والدولة اللبنانية ويتحدوا حول مشروع واحد".

وأضاف: "ما يهم حزب الحوار الوطني هو من أولوية عمل المجلس، كالهم الاجتماعي والتعليمي والثقافي، والاسكان والصحة، وايجاد فرص عمل للشباب، وإيلاء اهمية للشأن البيئي"، مشيرا الى إمكان التعاون بين المجلس وحزب الحوار الوطني في هذا المجال، من خلال تكليف شخصية من الحزب التنسيق الدائم مع المجلس.

ووعد مخزومي بطرح المواضيع التي نوقشت مع المجلس، في الجلسة العامة لمجلس النواب المقررة يوم الاثنين المقبل. وفي ختام الزيارة دون كلمة في سجل المجلس لكبار الشخصيات.

مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط