خاص- أيضا وأيضا المية ومية... لهذا حزب الله رعى الحلّ
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 07, 2018

الكلمة أونلاين
علاء حسن

تناولت وسائل إعلامية أخباراً وتحليلات حول خسارة حزب الله موقعاً استراتيجياً بعد القرار بخروج جمال سليمان زعيم حركة أنصار الله المقربة من "حزب الله" من المخيم والانتقال إلى سورية وتناولت التحليلات مدى تقلص قدرة الحزب ونفوذه في ذلك المخيم والأهمية التي يمتلكها المخيم وموقعه الجغرافي.
الكلمة اون لاين وفي اتصال مع أكثر من مصدر مسؤول في الحزب حصلت على تفاصيل عملية المصالحة التي جرت والتي أفضت إلى توقف الاشتباكات وخروج جمال سليمان برفقة عدد من أفراد عائلته وأقربائه من المخيم.
حيث أشارت المصادر أن الأخبار المتداولة مغلوطة بمجملها لأن الاتفاق قد جرى برعاية حزب الله وبرضاه وأن خروج سليمان وأقربائه تم بضمان الحزب وبالتنسيق مع القيادة السورية وأضافت بأن علاقة سليمان بالعاصمة السورية ليست مستجدة ولا يعد خروجه إبعاداً له من بيئته، إذ يمتلك الأخير مقراً في دمشق يقيم فيه.
وعن سبب قبول الحزب لهذا الحل، قالت المصادر بأن دخول حزب الله إلى خط المصالحة جاء بهدف تجنيب المخيم المزيد من الاشتباكات وإراقة الدماء والعنف وإرعاب أهالي المخيم بسبب الخلافات العائلية والحزبية .
تجدر الإشارة إلى أن حركة فتح هي التي طلبت وساطة حزب الله بسبب العلاقة مع جمال سليمان حيث تم الإعداد للاجتماع المذكور لدى الحزب أساساً وليس لدى أي جهة أخرى.
إن الاتفاق الذي حصل بين الأطراف لم يضعف حركة أنصار الله في مخيم المية ومية بل بقيت الحركة بكامل قوتها العسكرية عدة وعتادا؛ً وإنما أفضى لخروج زعيمها وعدد من أفراد عائلته وأقربائه من المخيم من أجل نزع فتيل الاشتباكات.
يذكر أن مخيم المية ومية متاخم لقرية المية ومية يقع شرقي صيدا في منطقة مرتفعة بعيدة عن الأتوتسراد الذي يصل صيدا بالجنوب وبالتالي لا يعد نقطةً استراتيجيةً ولا عقدة وصل بين بيروت والجنوب، والسيطرة العسكرية على المخيم لا تعني بأي حال من الأحوال السيطرة على هذا الخط الحيوي لما دونها من عقبات أساسية أولها مدينتي صيدا والغازية ومن ثم مخيم عين الحلوة وأن القول بخسارة الحزب لموقع استراتيجي في هذه المنطقة هو لعدم المعرفة بجغرافيا المنطقة فضلاً عن التقسيم السياسي والديموغرافي لها.

مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط