خاص بالفيديو - Good Morning لبهيج حجيج... عمل مؤثّرٍ، ذكيٍ، ينضح بالعذوبة الصّادقة!
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 07, 2018

خاص عبير بركات - alkalimaonline

بعد "زنّار النار" في 2004 و"شتّي يا دني" في 2010 يتم عرض فيلم المخرج السينمائيّ اللبناني بهيج حجيج "غود مورنينغ" Good Morning حاليا في صالات السينما، هذا الفيلم الروائي الطويل يعرض يوميات مسنين يمضيان بعض الوقت معًا في مقهى بيروت، يتأمّلان الشارع والناس والتغييرات الحاصلة في المدينة، يتذكّران الماضي، يحلاّن الكلمات المتقاطعة لتنشيط الذاكرة ويتابعان أخبار البلد والعالم عبر شاشة تلفزيونية.

يلعب غبريال يمين دور طبيب يتمتّع بشخصيت هادئة ومتزنة، والممثل عادل شاهين يلعب دور جنرالاً كله حيوية، يلقي نكات مختلفة، وإنْ لم تكن مُضحكة، بعد أن عانى كثيرًا في حياته.

يصف حجيج الفيلم بالشفّاف والسلس، وهو مختلف تمامًا عن الفيلمين السابقين، "زنّار النار" و"شتّي يا دني". فمن الحرب الأهلية اللبنانية، الحاضرة فيهما بشكلين يختلف أحدهما عن الآخر (مناخ الحرب ويومياتها وخرابها في الأول، وتداعياتها وتأثيراتها اللاحقة على نهايتها المزعومة في الثاني)، إلى أجواء شفّافة تنقل شيئًا من أحوال أناس يُقيمون في واقع لبناني مرتبك ومُفكّك، عبر مسنين يراقبان وينتبهان، ويمضيان وقتًا في تأمّل الآني وتذكّر الماضي.

ويتابع حجيج للكلمة اونلاين بأن أفلامه تحاكي الواقع الذي نعيشه من تفكك المجتمع اللبناني ، وتدنّي القيم الاجتماعية، ولكنه مصرّ على صناعة أفلام جدّية بعيدة عن الاقلام التجارية وذلك على الرغم من صعوبة الانتاج، فكلفة هذا العمل متواضعة، فهو يرتكز على شخصيّتين رئيسيّتين وشخصيّتين مساعدتين، والقصّة كلّها تدور في مكانٍ واحد.

يقول حجيج أن ظروف إنتاجه للأفلام صعبة لأنها بعيدة عن التسلية وعم وجود صندوق رسمي لدعم السينما اللبنانية الجدية اسوة بالدول الاخرى، خاصة لأنها تتناول الحرب اللبنانية من داخلها وزواريبها ومتاهاتها ومناخها وعبثيتها، فهي افلام ترتسخ في ذاكرة السينما اللبنانية وعن تفاصيل الفيلم يقول حجيج أن هناك 4 شخصيات (اثنتان أساسيتان واثنتان مساعدتان) موجودة في المقهى بشكل يومي: الطبيب والجنرال والصحافي الشاب والنادلة. لكن، هناك شخصية خامسة أيضًا هي الكاميرا، لأنها موجودة دائمًا في المقهى ولا تخرج منه أبدًا. الكاميرا تعكس تقريبًا وجهة نظر المسنسيبن ، خاصةً عندما نرى الخارج بتناقداته وما يحدث فيه.

و لم يكن سهلاً اختيار ممثلين اثنين يتمكّنان من تقديم الشخصيتين كما هما تمامًا في الحياة اليومية لمسنين اثنين، استعرضتُ ممثلين مُسنّين بعض الشيء ومعروفين، فعادل شاهين وغبريال يمين لا يُمثّلان الدورين بل يعيشانهما والتناغم بينهما جميل، وهو ركيزة الفيلم، وأيضاً رودريغ سليمان في دور الصحافي الشاب ومايا داغر في دور النادلة لعبا دورهما باتقان.

وختم حجيج بان الفيلم يشارك في المسابقة الرسمية في مهرجات القاهرة الدولية وايضا في مهرجان الرباط لسينما المؤلف في المغرب هذا الشهر

ومن ناحية اخرى وبحسب رأيي الشخصي بالفيلم فهو رائع ويسمح للمشاهد بالتفكير والتمع بحياته وعمره وأحبابه ويضوي على مدينة بيروت وجمالها والاشخاص وعلاقاتهم الشفافة مع الاخرين!

فيلم يوقظ في الناس واقعهم، عمرهم الذي يمر،حبهم الضائع بالتعصب الديني، نسيانهم مشاعرهم الصادقة!

مقالات مشابهة

كتائب القسام: الفصائل الفلسطينية في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار

ضاهر يبشّر الزحليين الكهرباء باقية ٢٤/٢٤... وكفى الناس تضليلاً!

وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط والحكومة ترفض طلباً مصرياً لوقف إطلاق النار

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى للأمن الفلسطيني في مدينة غزة وتدمره بالكامل

مصر تبلغ إسرائيل بضرورة الالتزام بمسار التهدئة

اليكم البنود التي أقرت في الجلسة التشريعية المسائية

وفا: عباس يجري اتصالات لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

وسائل اعلام إسرائيلية: ارتفاع حصيلة الجرحى الإسرائيليين إلى 54 جراء قصف مستوطنات غلاف غزة