خاص - مكمن العقدة الفعلية..
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 07, 2018

خاص - جانين ملاح
الكلمة اونلاين

من غير المبالغ المقارنة ما بين الأسبوع الماضي الذي انتهى إلى مواقف حازمة وحاسمة تتّصل بالملف الحكومي وتحديدا بالعقدة السنية لدرجة يكاد القول انها مفصلية، وما بين الاسبوع الحالي الذي يلفه جمود الوضع السياسي والحكومي ويسيطر عليه صمت الساسة المطبق، بانتظار جولات جديدة من التحركات والمشاورات يفترض ان تبدأ بعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من باريس المفترضة نهاية الاسبوع في اعقاب مشاركته في منتدى السلام العالمي. ومن غير المبالغ القول بان لعبة ضغط تمارس في عملية تشكيل الحكومة سيما فيما خص عقدة توزير نواب سنّة 8 آذار وان لبنان على عتبة مرحلة اما "اشتدي ازمة تنفرجي" او "اشتدي ازمة تنفجري"..

وفي الحالتين، ثمة ثابتة لدى الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله بعدم التراجع عن موقفهما بالتنازل عن السني السادس، وثمة من يقول بان الحزب يريد تمثيلهم من حصة رئيس الجمهورية ولا يتمسك بتمثيلهم من ضمن حصة الرئيس المكلف سعد الحريري، وما ردّ ذلك بالحزب لا يريد ان ينتزع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الثلث المعطل، وبان العرقلة الأخيرة سببها موقف الحزب من هذه المسألة، وثمة وجهة نظر اخرى تقول بان حزب الله يريد ان يحتكر احد النواب السنة للدفع باتجاه ان يكون وزير سني داخل الحكومة من خارج تيار المستقبل.

وتردد الاوساط السياسية بانه لا يمكن التقليل من حجم الانزعاج المتبادل بين التيار الوطني الحر وحزب الله، فالفريق الأول يتهم الحزب بتفويته فرصة تشكيل الحكومة العتيدة قبل ذكرى استقلال لبنان 75 ويضع العقدة الأخيرة في سياق الصراع السني-الشيعي، اما حزب الله فيتهم التيار بتقوية الرئيس المكلف سعد الحريري على حسابه وبترييحه فما الذي عدا مما بدا ! علما ان الحزب يريد تمثيلهم من حصة رئيس الجمهورية ولا يتمسك بتمثيلهم من ضمن حصة الحريري





مقالات مشابهة

خاص- لماذا طغى الناصري و الاحمر القديم على تحرك الاحد؟

خاص - صحة نصرالله.. هل تنكشف الحقيقة؟

خاص - بمن ستنفجر صخرة الكتائب؟

خاص- تقرير "موديز"، اين مسؤولية وزير المال؟

خاص ــ اين اصبحت قضية "الجاهلية"؟

خاص - "حلم تردد في ذهني أن تكون دبي كَـبيروت يوماً ما"... فمتى يعود هذا الحلم؟

خاص- المشكل الدرزي يكبر

خاص - القمة العربية التنموية الإقتصادية .. في عيون الصحافيين بحلوِها ومرّها!

خاص- إشتباك ما بعد القمة!