خاص- بين ميقاتي والقوات... تحالف يُطبخ على نار هادئة؟
شارك هذا الخبر

Friday, October 12, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين


مبالغ ان تم وصف العلاقة بين القوات اللبنانية والرئيس نجيب ميقاتي بأنها "سمنة على عسل" او انها ممتازة وإن ظهرت ملامح للعلاقة "الودية" في حضور الرئيس ميقاتي افتتاح تحويطة حصرون وقبلها تدشين بيت الطلاب برعاية النائب ستريدا جعجع.

لا يستغرب المتابعون لحركة الرئيس ميقاتي تواجده في هكذا مناسبات، فعلاقته بالقوات لا يمكن وضعها في اطار المستجد انما تعود الى عام 2011 حين كان رئيسا لما سمّي بـ"حكومة حزب الله" واقر المشروع الذي افتتح برعاية ستريدا وحضور ميقاتي. كان على تواصل مستمر مع النائب ستريدا جعجع. لكن العلاقة مع القوات امر ومع ستريدا امر اخر. وهذا التواصل لم ينقطع الى حينه. من جانب القوات، تقول الاوساط ان ما قامت به النائب جعجع يرتبط بالحكومة آنذاك بحيث تم الاتفاق على ان يفتتح ميقاتي المركز.
وتضيف الاوساط نفسها ان العلاقة مع رئيس تيار العزم جيدة ومستقرة لكن لا زيارات له الى معراب لا من قريب ولا من بعيد. اما من جانب اوساط الرئيس ميقاتي، فانه صاحب نظرية ابقاء الابواب مفتوحة مع كل القوى السياسية من دون استثناء، والعلاقات التي تربط ميقاتي بمختلف الاطراف مفتوحة فهو صاحب شعار الحفاظ على العلاقات السليمة بين القوى السياسية لما فيه مصلحة لبنان.

لكن بعض المراقبين يعزون العلاقة الى كون القوات تفتّش عن بديل للرئيس سعد الحريري من الطائفة السنية كردة فعل، ومن افضل من الرئيس ميقاتي! فيما البعض الآخر يعمز من قناة تودّد ميقاتي للقوات لرغبته في ايجاد حليف مسيحي قوي على الساحة المحلية.
قد يكون التحليلان بعيدان عن الواقع فالقوات، تقول اوساطها، لا بديل لها عن الحريري سواء سياسيا او رئيسا للحكومة. وبالنسبة لميقاتي فان الرئيس القائم هو سعد الحريري وقد رددها ميقاتي مرارا وتكرار ان اعتذر الحريري سنعود الى تسميته، ولميقاتي علاقة جيدة تربطه بطرف سياسي مسيحي الا وهو رئيس تيار المردة سيلمان فرنجية، فالعلاقة معه اخوية ووجودهما في كتلتين لا يعني انهما في حالة خصومة على الاطلاق، فما يجمع بين ميقاتي الطرابلسي وفرنجية الزغرتاوي هو الجغرافيا والتاريخ. اما مع التيار الوطني الحر فثمة عقبات والعلاقة تحتاج الى ترميم. الحفاظ على العلاقات السليمة بين القوى السياسية هو لمصلحة لبنان.

مقالات مشابهة

السعودية تواصل تقديم المواد الإغاثية إلى اليمن

عبدالله: البطاقة الصحية تحمل العديد من الالتباسات البعيدة عن الواقع

وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول

وزير الخارجية المصري يتوجه إلى السعودية حاملا رسالة من السيسي للملك سلمان

حاصباني زار الـ ALBA وأكد أهمية الإبداع في بناء المجتمع والاقتصاد

طوني فرنجية: متمسكون بالحصول على حقيبة الاشغال ام الطاقة

إصابة 4 أشخاص بانفجار قارورة غاز داخل منزل في قرصيتا الضنية

بيروت تحتضن شذى حسون واحلام بعد قطيعة

"mtv": المعلومات تشير الى أن حصة القوات باتت تشمل نيابة رئاسة الحكومة والشؤون الاجتماعية والثقافة والبحث يدور حول تثبيت "العدل" أو حقيبة توازيها أهمية