خليل: للاحتكام إلى قواعد العيش المشترك وعدم المراهنة على أحد
شارك هذا الخبر

Friday, September 14, 2018

أحيت حركة "أمل" إقليم بيروت المنطقة الرابعه احيت الليلة الرابعه من ليالي محرم، في خيمة معوض، بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين، في حضور وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل والسفير الايراني محمد جلال فيروزنيا.

واكد خليل في كلمة "ان تكون عاشوراء في كافة جوانبها في حياتنا وممارستنا اليومية وأن الشباب المتعلم يستطيع أن يسير فى خط عاشوراء من خلال رفع راية الحق واسقاط راية الظلم في المجتمع، مذكرا "بشعار شهداء وجرحى حركة "أمل" كونوا مؤمنين حسنيين وأن الإمام الصدر والرئيس نبيه بري ساروا على هذا الخط خلال مواجهة العدو الصهيوني والدفاع عن الوطن وما زلنا لان السير بهذا النهج يكون سيرا على نهج سيرة الإمام الحسين عليه السلام والتي هي سيرة الإسلام المحمدي الأصيل.

كما شدد الوزير خليل على "ان تكون مدرسة عاشوراء ظاهره في كل حركتنا من أجل إصلاح الوطن، مطالبا "بأن ينعكس ذلك في كل بيت وأسرة وفي البيئة التي نتواجد فيها"، مشيرا الى أن "الحركة دائما تضع في صلب اهتمامها قضايا المواطنين لأنها من أهم مبادئ وواجبات الحركة"، مذكرا "بأن الإمام الحسين دعانا إلى أن نعيش مسلمين ومسلمين وكذلك مسلمين ومسيحيين وبخط الإمام الصدر في التضحية من أجل الإنسان والوطن وكيف علينا مواجهه المخاطر ليس فقط من العدو الإسرائيلي فحسب بل من العدوا التكفيري الذي اراد تشويه صورة الإسلام كما فعل يزيد خلال معركة عاشوراء".

وفي الشق الداخلي اللبناني، شدد خليل "على التمسك بصيغة العيش الكريم والمشترك والحفاظ على معادلات القوة والالتفاف حول حفظ الوطن والعمل على الإستقرار الداخلي"، مؤكدا أن "القاعدة الأساس في لبنان هي التعاون والتفاهم والاحتكام إلى قواعد العيش المشترك".

وفي ما يتعلق بملف تشكيل الحكومة الجديدة، قال خليل: "على الجميع السرعة في إنجاز هذا الملف من خلال السرعة في تشكيل الحكومة"، داعيا "الجميع بوضع الخلافات جانبا وعدم المراهنة على أحد"، داعيا "الذين يعطلون تشكيل الحكومة ان يعلموا بأن هذه الحشود المحتشدة في هذه المجالس الحسينية من أجل رفع الظلم لن تسكت عن حقوقها وعدم تحمل المعنيين المسؤوليات من خلال الشق الإقتصادي والاجتماعي"، مشيرا الى أن "واقع المنطقة يطلب منا ذلك ولا سيما الواقع السوري الذي شهد الانتصارات من خلال تلاحم الجيش والشعب في مواجهة اعدائة.

وفي الختام، تم قراءة السيرة الحسينة مع خادم المنبر الحسيني السيد نصرات قشاقش العاملي.

مقالات مشابهة

تحرش بفتاة في عينطورة وصوّرها خلسةً.. فما كان مصيره؟

في يوم القهوة العالمي.. قهوة بكمية غير محدودة من مطعم في دبي

باناسونيك تنجح في اعتماد تقنية الاتصال عبر الخطوط الكهربائية عالية الدقة

"نيكي" انخفض 0.39% إغلاقا

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2018 يفتتح أبوابه

إستقالة حاكم المصرف الارجنتيني

أليكس بارتنرز تعلن عن توسيع حضورها في منطقة الخليج

تزوّدوا بأكثر من مؤهلات المحاسبة المالية من المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين

بعثة السلام زغرتا غادرت الى المغرب