خاص – لبنان مهدّد اقتصاديا وماليا الا اذا..
شارك هذا الخبر

Friday, September 14, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

لعلّ الاجتماعات الاقتصادية والمالية تعكس حال الوضع الاقتصادي والمالي الخطير في لبنان والذي يبدو ان ملامح "عاصفة" تقترب وتهدد بانهيار مالي واقتصادي اذا لم يتم تدارك الامر وتشكيل حكومة.
مع ان الازمة الاقتصادية ليست جديدة الا انها تتراكم منذ العام 2011 حين اندلعت الازمة في سوريا واقفلت المعابر الحدودية امام الصادرات ناهيك عن عدم استقرار الوضع الامني في المنطقة، تقول الخبيرة الاقتصادية فيوليت بلعة معتبرة ان اي فراغ حكومي او اي عدم حضور للدولة بدورها الراعي لشؤون الاقتصاد والمجتمع سيكون عاملا اساسيا لتكبير حجم الازمة. وكل المؤشرات الاقتصادية تدل بوضوح على حجم الازمة سواء مشاكل القطاع العقاري او تراجع القروض المصرفية او ارتفاع اسعار الفوائد او مفاعيل سلسلة الرتب والرواتب التي انعكست على القدرة الشرائية وولدت ازمات مالية او زيادة عجوزات الدولة.

وتضيف بلعة في حديثها للكلمة اونلاين انه في حال استمر الفراغ الحكومة ولم ندخل في آلية تنفيذ مؤتمر "سيدر 1" الذي ورغم الملاحظات عليه يعطي نفحة اوكسيجين وامل للاقتصاد سيما وانه يدرّ تمويلا ولو عبر قروض لكنه يشيّع جو ثقة ويدخل سيولة مباشرة لتحديث قطاعات البنى التحتية التي تعاني ولم نستثمر فيها منذ زمن طويل في ظل انفاق استثماري خجول لا بل غائب ووسط الدخول في "عصر" النفط.

امامنا مشهدان في الازمة تضيف بلعة الوضع المالي والاقتصادي الذين نعاني منهما اما الوضع النقدي فهو سليم الى حد ما كونه منفصل ولكنه واقع تحت تأثير ضغوط المشهدين الاولين. فوضع الليرة بخير وحاكم مصرف لبنان حريص على حمايتها ويؤكد مرارا وتكرارا وعلنا ان الليرة بخير وستبقى ثابتة وهو قادر ان يحميها.
ولكن المشكلة في الوضع المالي الذي يشوبه اختلالات في المالية العامة بحيث اننا بحاجة الى اصلاح العجز من الناتج الذي يبلغ 9 بالمئة سواء طلب سيدر ام لم يطلب مع ان المجتمع الدولي طالب لبنان عبر سيدر باصلاح هيكلية العجز المالي، وحتى ان الدين العام من الناتج البالغ 150 بالمئة مرشح للارتفاع الى 180 بالمئة وهو امر بحاجة الى معالجة واصلاح.

اما الوضع الاقتصادي المرتبط بالمشهد العام والامور الحياتية والمعيشية للمواطن الذي يلتمس المشاكل لمس اليد فامكاننا حلها وفق بلعة بقرارات على صعيد الوزارات كازمة زحمة السير وكلفة الفساد الاداري والتهرب الضريبي، كلها مشاكل تثقل كاهل الاقتصاد اعباء اضافية.
على اي حال، لبنان موعود بنهضة اقتصادية في حال عاد دور الدولة ولم يبقى من فراغ حكومي. لكن طالما ان التشنج السياسي على حاله وبنتيجته فراغ حكومي فاننا لن نكون موعودين بنمو مقبول والمطلوب شدّ الاحزمة لنقدر ان ننمي اقتصادنا وننهض به وننعشه.

مقالات مشابهة

خاص- خلفيات "الغزل" بين الحريري وميقاتي

لقاء المصالحة بين جعجع وفرنجية في بكركي عصرا

خاص- باسيل يحمل حلا وسطيا.. فهل يرى النور؟

خاص- معركة توزير سني من 8 آذار.. تشبه وصول عون الى رئاسة الجمهورية!

خاص- استياء من "باسيل" بتظهير عقدة تمثيل سنة 8 آذار.. على انها شيعية!

خاص من دمشق- السويداء: بين دروز سوريا ومرجعية الدولة!

خاص – بعد زيارته عين التينة.. اي رسالة من الفرزلي لباسيل؟!

خاص- كلام لافت للبخاري أمام زواره... عن الباب الثالث

خاص- حزب الله والحكومة القوية... قراءة في وجة نظر الضاحية