خاص - عن المحكمة الدولية ومسارها.. تصريح ناري لمصطفى حمدان
شارك هذا الخبر

Wednesday, September 12, 2018

خاص - الكلمة اولاين 


اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان ان مسار المحكمة الدولية فيما يتعلق بالدفوعات لمكتب الادعاء يؤكد المؤكد بان المحكمة الدولية لن تستطيع ان تكشف من اغتال الرئيس رفيق الحريري سيما وان لا جديد في المضمون بالاخص في مسألة الاتصالات رغم علامات الاستفهام التي طرحت في المحكمة حول الموضوع.

واضاف حمدان ان "مسار المحكمة وان دلّ على شيء فهو يدلّ على انها مسيسة والدليل حين تم ربط وبطريقة طريفة النظام السوري بعملية الاغتيال بذكر اسم رستم غزالة الذي تم التحقيق معه في العام 2007 من قبل لجنة التحقيق الدولية في جنيف، وفي القرار الاتهامي الذي صدر عن مدعي عام المحكمة منذ سنتين تقريبا لم يذكر اسم غزالة، سائلا لو كان على غزالة اي شبهة لماذا لم يتم توقيفه حينها في جنيف؟

وبالمضمون ايضا، سجل حمدان تسييس المحكمة اكثر واستغلالها سياسيا عبر ادخال ظاهرتين اعلاميتين من حزب الله هما وفيق صفا وحسين خليل اللذين يشكلان واقعا سياسيا للحزب على دفوعات الادعاء العام لينقضوا بذلك كلام المدعي العام السابق بان مجموعة افراد وراء عملية الاغتيال. 
ومن الناحية القانونية، الظواهر الاعلامية الجديدة لا ترتب جديدا اضاف حمدان فكلنا تحت الاستعمار الاممي بنتيجة البند السابع.

اما بالشكل فقد انتقد حمدان من تلا البيان قائلا طالما انهم يهتمون بالاعلام فلما اطل شخص قبيح ليدلي به. وبالشكل الاخر، قال حمدان انه يحترم حضور الرئيس سعد الحريري جلسات الدفوع وطريقة جلوسه مع المتضررين وكذلك تصريحه المتزن والواقعي على باب المحكمة واضعا اياه في خانة تحمل المسؤولية الوطنية. ولكن اعتبر انه لا يمكن لجهة في المحكمة ان تخرج لتجهض الرئيس الحريري بانه اعطى زخما فبهذا دليل واضح ان المحكمة مسيسة اكثر من اي وقت مضى.

ومع ذلك، حسم حمدان رأيه بالمحكمة قائلا ان لا دخل لها بالعمل القانوني وبالجنايات انما سياسية طالما انها رفضت ان تعترف بقرار الامم المتحدة التي خطفتني لمدة ٤ سنوات في سجن رومية.

وختم حمدان ان كل ما نسمعه مجرد قراءة دفوع لا يشكل اي فعل تنفيذي بانتظار لفظ الحكم النهائي المتوقع صدوره في شباط المقبل ولا ادرى ماذا سيحصل الى حين هذا التاريخ خصوصا بعد ان لمسنا مسار المحكمة القانوني على اثر اختفائها وبعدها ظهورها غب الطلب لنشر الفتنة المذهبية، وبعد ذلك اسدل الستار عليها حين بدأ "الصقيع العربي" والفوضى في الدول العربية من اجل تمرير يهودية الدولة الى حين تمويلها "بالنصب والتنصب" على الشعب اللبناني باكثر من مليار و٢٠٠ مليون دولار لنشهد على "كرنافالات" في لاهاي، ناهيك عن ان الوضع الاقليمي سيكون قد تبدّل. 

واضاف حمدان في ختام حديثه عبر الكلمة اونلاين هناك مهزلة اسمها المحكمة الدولية حرام الاستمرار بالمتاجرة بدم الرئيس رفيق الحريري الذي بيع كثيرا في سوق النخاسة الدولية هذا عدا عن الادوات المحلية التي تاجرت به امثال سمير جعجع ووليد جنبلاط.. ما يحصل هو ابعاد الناس عن الحقيقة.

مقالات مشابهة

تحرش بفتاة في عينطورة وصوّرها خلسةً.. فما كان مصيره؟

في يوم القهوة العالمي.. قهوة بكمية غير محدودة من مطعم في دبي

باناسونيك تنجح في اعتماد تقنية الاتصال عبر الخطوط الكهربائية عالية الدقة

"نيكي" انخفض 0.39% إغلاقا

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2018 يفتتح أبوابه

إستقالة حاكم المصرف الارجنتيني

أليكس بارتنرز تعلن عن توسيع حضورها في منطقة الخليج

تزوّدوا بأكثر من مؤهلات المحاسبة المالية من المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين

بعثة السلام زغرتا غادرت الى المغرب